مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 657

فيها إثمٌ ولا قَطيعَةُ رَحِمٍ ، إلاّ أعطاهُ اللّه بِها إحدى ثَلاثٍ : إمّا أن تُعَجَّلَ لَهُ دَعوَتُهُ ، وإمّا أن يَدَّخِرَها لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ مِنَ السّوءِ مِثلَها. قالوا : إذَن نُكثِرَ ، قالَ : اللّه أكثَرُ 1.

809. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعُو اللّه إلاَّ استَجابَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، أو يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفِّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بِقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِمَأثَمٍ. 2

810. عنه صلّى الله عليه وآله : ما مِن مُسلِمٍ يَدعو بِدُعاءٍ إلاَّ استُجيبَ لَهُ ؛ فَإِمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنيا ، وإمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يُكَفَّرَ عَنهُ مِن ذُنوبِهِ بقَدرِ ما دَعا ، ما لَم يَدعُ بِإِثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ. 3

811. الإمام زين العابدين عليه السّلام : المُؤمِنُ مِن دُعائِهِ عَلى ثَلاثٍ : إمّا أن يُدَّخَرَ لَهُ ، وإمّا أن يُعَجَّلَ لَهُ ، وإمّا أن يُدفَعَ عَنهُ بَلاءٌ يُريدُ أن يُصيبَهُ. 4

812. الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللّه عليه السّلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ أن قالَ : ... ألَستَ تَقولُ : إنَّ اللّه تَعالى قالَ : (ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ) 5 ، وقد نَرَى المُضطَرَّ يَدعوهُ فَلا يُجابُ لَهُ ، وَالمَظلومَ يَستَنصِرُهُ عَلى عَدُوِّهِ فَلا يَنصُرُهُ؟

قالَ : وَيحَكَ! ما يَدعوهُ أحَدٌ إلاَّ استَجابَ لَهُ ؛ أمَّا الظّالِمُ فَدُعاؤُهُ مَردودٌ إلى أن

__________________

1. مسند ابن حنبل : ج 4 ص 37 ح 11133 ، الأدب المفرد : ص 213 ح 710 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 670 ح 1816 نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 24 ح 4 كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج 2 ص 70 ح 3171؛ عدّة الداعي : ص 24 ، جامع الأخبار : ص 369 ح 1022 كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، الدعوات : ص 19 ح 12 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 366 ح 16.

2. عدّة الداعي : ص 34 ، أعلام الدين : ص 278 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 302 ح 39.

3. تنبيه الغافلين : ص 401 ح 607 عن أبي هريرة.

4. تحف العقول : ص 280 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 138 ح 18.

5. غافر : 60.

الصفحة 255 من 657