البَلاءِ ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ. 1
32. عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنَّ يونُسَ النَّبِيَّ عليه السّلام حينَ نادى وهُوَ في بَطنِ الحوتِ ، قالَ : اللّهُمَّ لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ. فَأَقبَلَتِ الدَّعوَةُ تَحِنُّ 2 بِالعَرشِ. فَقالَتِ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ هذا صَوتٌ ضَعيفٌ مَعروفٌ مِن بِلادٍ غَريبَةٍ!
قالَ : أما تَعرِفونَ ذلِكَ؟ قالوا : يا رَبَّنا مَن هُوَ؟
قالَ : ذلِكَ عَبدي يونُسُ. قالوا : عَبدُكَ يونُسُ الَّذي لَم تَزَل تَرفَعُ لَهُ عَمَلاً مُتَقَبَّلاً ودَعوَةً مُجابَةً؟
قالَ : نَعَم. قالوا : يا رَبِّ ، أفَلا تَرحَمُ ما كانَ يَصنَعُ فِي الرَّخاءِ فَتُنجِيَهُ مِنَ البَلاءِ؟
قالَ : بَلى. قالَ : فَأَمَرَ الحوتَ فَطَرَحَتهُ بِالعَراءِ. 3
33. الإمام عليّ عليه السّلام : تَقَدَّموا بِالدُّعاءِ قَبلَ نُزولِ البَلاءِ. 4
34. عنه عليه السّلام : ما مِن أحَدٍ ابتُلِيَ وإن عَظُمَت بَلواهُ بِأَحَقَّ بِالدُّعاءِ مِنَ المُعافَى الَّذي لا يَأمَنُ البَلاءَ. 5
__________________
1. مسكّن الفؤاد : ص 49 عن ابن مسعود ، الدعوات : ص 121 ح 289 نحوه ، بحار الأنوار : ج 82 ص 138 ح 22.
2. كذا ، وفي كتاب الفرج بعد الشدّة : «تحفّ» وفي كنز العمّال عنه : «نحو».
3. الدعاء للطبراني : ص 35 ح 47 ، الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا : ص 29 ح 32 ، البداية والنهاية : ج 1 ص 234 كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج 12 ص 477 ح 35576.
4. الخصال : ص 618 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تحف العقول : ص 108 ، جامع الأخبار : ص 365 ح 1015 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 380 ح 1.
5. كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 399 ح 5857 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، الأمالي للصدوق : ص 337 ح 395 كلاهما عن إسحاق بن عمّار ، عدّة الداعي : ص 12 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 166 ، روضة الواعظين : ص 358 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 13 ح 2014 وفيه «الذي يأمن البلاء» ، نهج البلاغة : الحكمة 302 ، الدعوات : ص 21 ح 23 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 93 ص 380 ح 2




