مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 657

715. عيسى عليه السّلام : أكثِروا ذِكرَ اللّه عز وجل وحَمدَهُ وتَقديسَهُ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّما يَكفي أحَدَكُم مِنَ الدُّعاءِ إذا كانَ اللّه عز وجل راضِيا عَنهُ أن يَقولَ : اللّهُمَّ اغفِر لي خَطيئَتي ، وأصلِح لي مَعيشَتي ، وعافِني مِنَ المَكارِهِ يا إلهي. 1

716. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله مِن جُملَةِ قَولِهِ عز وجل لاُمَّةِ شُعَيبٍ : كَيفَ (أستَجيبُ) دُعاءَهُم ، وإنَّما هُوَ قَولٌ بِأَلسِنَتِهِم وَالعَمَلُ مِن ذلِكَ بَعيدٌ! 2

717. الإمام عليّ عليه السّلام : مَن عَظَّمَ أوامِرَ اللّه أجابَ سُؤالَهُ. 3

718. عنه عليه السّلام : النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ ... عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها ، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا ، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا ، فَأَصبَحَ وَجيها عِندَ اللّه ، لا يَسأَلُ اللّه حاجَةً فَيَمنَعَهُ. 4

719. الإمام الرضا عليه السّلام : سَبعَةُ أشياءَ بِغَيرِ سَبعَةِ أشياءَ مِنَ الاِستِهزاءِ : مَنِ استَغفَرَ بِلِسانِهِ ولَم يَندَم فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن سَأَلَ اللّه التَّوفيقَ ولَم يَجتَهِد فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَنِ استَحزَمَ ولَم يَحذَر فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن سَأَلَ اللّه الجَنَّةَ ولَم يَصبِر عَلَى الشَّدائِدِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن تَعَوَّذَ بِاللّه مِنَ النّارِ ولَم يَترُكِ الشَّهَواتِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن ذَكَرَ اللّه ولَم يَستَبِق إلى لِقائِهِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ. 5

720. الإمام الهادي عليه السّلام : الدُّعاءُ لِمَن يَدعو بِهِ 6 ، إذا أخلَصتَ في طاعَةِ اللّه ، وَاعتَرَفتَ بِرَسولِ

__________________

1. الزهد لابن حنبل : ص 72 عن وهب بن منبه.

2. مشكاة الأنوار : ص 451 ح 1511 عن أنس؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 265 عن وهب من دون إسنادٍ إليه صلّى الله عليه وآله.

3. كنزالفوائد : ج 1 ص 278 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 90 ح 95.

4. نهج البلاغة : الحكمة 269 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 360 ح 22.

5. كنزالفوائد : ج 1 ص 330 عن أيّوب بن نوح ، بحار الأنوار : ج 78 ص 356 ح 11.

6. أي كلّ من يدعو به يستجاب له ، أو الدعاء تابع لحال الداعي ، فإذا لم يكن في الدعاء شرائط الدعاء لم يستجب له فيكون قوله : «إذا أخلصت» مفسِّرا لذلك ، وهو أظهر (بحار الأنوار : ج 50 ص 128).

الصفحة 224 من 657