606. عنه عليه السّلام : إن كانَت لَكَ حاجَةٌ ، فَاجعَل قَبرَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله خَلفَ كَتِفَيكَ ، وَاستَقبِلِ القِبلَةَ وَارفَع يَدَيكَ ، وَاسأَل حاجَتَكَ ؛ فَإِنَّكَ أحرى أن تُقضى إن شاءَ اللّه. 1
607. عنه عليه السّلام : إذا دَخَلتَ المَسجِدَ ، فَإِنِ استَطَعتَ أن تُقيمَ ثَلاثَةَ أيّامٍ ، الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، فَصَلِّ ما بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ يَومَ الأَربِعاءِ عِندَ الاُسطُوانَةِ الَّتي تَلِي القَبرَ ، فَتَدعُو اللّه عِندَها وتَسأَ لُهُ كُلَّ حاجَةٍ تُريدُها في آخِرَةٍ أو دُنيا.
وَاليَومَ الثّانِيَ عِندَ اُسطُوانَةِ التَّوبَةِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ عِندَ مَقامِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، مُقابِلَ الاُسطُوانَةِ الكَثيرَةِ الخَلوقِ 2 ، فَتَدعُو اللّه عِندَهُنَّ لِكُلِّ حاجَةٍ ، وتَصومُ تِلكَ الثَّلاثَةَ الأَيّامِ. 3
608. عنه عليه السّلام : صُمِ الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، وصَلِّ لَيلَةَ الأَربِعاءِ ويَومَ الأَربِعاءِ عِندَ الاُسطُوانَةِ الَّتي تَلي رَأسَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، ولَيلَةَ الخَميسِ ويَومَ الخَميسِ عِندَ اُسطُوانَةِ أبي لُبابَةَ ، ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ويَومَ الجُمُعَةِ عِندَ الاُسطُوانَةِ الَّتي تَلي مَقامَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِحاجَتِكَ وهُوَ :
اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ وقُوَّتِكَ وقُدرَتِكَ ، وجَميعِ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا. 4
راجع : ص 382 (استجابة دعاء شيخ من آل سعد لردِّ مظلمته).
__________________
1. الكافي : ج 4 ص 551 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 6 ح 8 وفيه «فإنّها أحرى» بدل «فإنّك أحرى» ، كامل الزيارات : ص 50 ح 27 كلّها عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 567 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه «فإنّك حريّ أن تقضى لك» ، بحار الأنوار : ج 100 ص 151 ح 17.
2. الخلوق : هو طِيبٌ معروف مُرَكَّب ، يُتَّخَذ من الزَّعفران وغيره من أنواع الطّيب ، وتَغلب عليه الحُمرَة والصُّفرة (النهاية : ج 2 ص 71 «خلق»).
3. الكافي : ج 4 ص 558 ح 4 عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج 100 ص 147 ح 6.
4. الكافي : ج 4 ص 558 ح 5 عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 100 ص 147 ح 7.




