شَعبانَ ، ولَيلَةُ الجُمُعَةِ ، ولَيلَةُ الفِطرِ ، ولَيلَةُ النَّحرِ. 1
572. الإمام الكاظم عليه السّلام : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام يَقولُ : يُعجِبُني أن يُفَرِّغَ الرَّجُلُ نَفسَهُ فِي السَّنَةِ أربَعَ لَيالٍ : لَيلَةَ الفِطرِ ، ولَيلَةَ الأَضحى ، ولَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، وأوَّلَ لَيلَةٍ مِن رَجَبٍ. 2
573. الإمام الباقر عليه السّلام : اُطلُبِ الإِجابَةَ عِندَ اقشِعرارِ الجِلدِ ، وعِندَ إفاضَةِ العَبرَةِ ، وعِندَ قَطرِ المَطَرِ ، وإذا كانَتِ الشَّمسُ في كَبِدِ السَّماءِ أو قَد زاغَت ؛ فَإِنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، ويُرجى فيهَا العَونُ مِنَ المَلائِكَةِ ، وَالإِجابَةُ مِنَ اللّه تَبارَكَ وتَعالى. 3
574. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : ثَلاثَةُ مَواطِنَ لا تُرَدُّ فيها دَعوَةٌ : رَجُلٌ يَكونُ في بَرِّيَّةٍ حَيثُ لا يَراهُ أحَدٌ ، فَيَقومُ فَيُصَلّي ، فَيَقولُ اللّه عز وجل لِمَلائِكَتِهِ : أرى عَبدي هذا يَعلَمُ أنَّ لَهُ رَبّا يَغفِرُ الذُّنوبَ ، فَانظُروا ما ذا يَطلُبُ. فَتَقولُ المَلائِكَةُ : أي رَبِّ ، رِضاكَ ومَغفِرَتَكَ. فَيَقولُ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ.
ورَجُلٌ يَكونُ مَعَهُ فِئَةٌ فَيَفِرُّ عَنهُ أصحابُهُ ، ويَثبُتُ هُوَ في مَكانِهِ ، فَيَقولُ اللّه لِلمَلائِكَةِ : اُنظُروا ما يَطلُبُ عَبدي. فَتَقولُ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ ، بَذَلَ مُهجَتَهُ لَكَ يَطلُبُ رِضاكَ. فَيَقولُ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ.
ورَجُلٌ يَقومُ مِن آخِرِ اللَّيلِ ، فَيَقولُ اللّه لِلمَلائِكَةِ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ. 4
__________________
1. تاريخ دمشق : ج 10 ص 408 ح 2604 عن أبي اُمامة الباهلي.
2. مصباح المتهجّد : ص 852 عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، الجعفريّات : ص 46 ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص 46 ح 23 ، قرب الإسناد : ص 54 ح 177 كلاهما عن وهب بن وهب وكلّها عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهما السّلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 184 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام وزاد في آخره «يعني عليه السّلام للصلاة وذكر اللّه جلّ ذكره» ، بحار الأنوار : ج 91 ص 123 ح 12.
3. مكارم الأخلاق : ج 2 ص 96 ح 2275 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 346 ح 9.
4. أُسد الغابة : ج 2 ص 270 الرقم 1666 ، معرفة الصحابة لأبي نعيم : ج 2 ص 1102 ح 2779 نحوه وكلاهما عن ربيعة بن وقّاص ، كنز العمّال : ج 2 ص 102 ح 3336 نقلاً عن ابن مندة.




