مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 657

فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب) 1 : إذا قَضَيتَ الصَّلاةَ بَعدَ أن تُسَلِّمَ وأنتَ جالِسٌ فَانصَب فِي الدُّعاءِ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وإذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ فَارغَب إلَى اللّه تَبارَكَ وتَعالى أن يَتَقَبَّلَها مِنكَ. 2

552. دعائم الإسلام عن الإمام الصادق عليه السّلام في قَولِ اللّه عز وجل : (فَإِذَا فَرَغْت فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب) : الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ ، إيّاكَ أن تَدَعَهُ ؛ فَإِنَّ فَضلَهُ بَعدَ الفَريضَةِ كَفَضلِ الفَريضَةِ عَلَى النّافِلَةِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه عز وجل يَقولُ : (ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) 3 وأفضَلُ العِبادَةِ الدُّعاءُ ، وإيّاهُ عَنى. 4

553. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : إنَّ اللّه عز وجل يَستَحيي مِن عَبدِهِ إذا صَلّى في جَماعَةٍ ، ثُمَّ يَسأَ لُهُ حاجَةً أن يَنصِرَفَ حَتّى يَقضِيَها. 5

554. عنه صلّى الله عليه وآله : كُلُّ صَلاةٍ لا يُدعى فيها لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَصَلاةُ خِداجٍ 6. 7

555. الإمام الباقر عليه السّلام : الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ تَنَفُّلاً. 8

__________________

1. الانشراح : 7 و 8.

2. قرب الإسناد : ص 7 ح 22 عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج 85 ص 325 ح 19.

3. غافر : 60.

4. دعائم الإسلام : ج 1 ص 166 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 325 ح 20.

5. حلية الأولياء : ج 7 ص 254 ، كنز العمّال : ج 7 ص 558 ح 20243 نقلاً عن ابن النجّار؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 4 كلّها عن أبي سعيد الخدريّ ، إرشاد القلوب : ص 183 ، بحار الأنوار : ج 88 ص 4 ح 3.

6. الخِداج : النقصان. يقال : خدجت الناقة : إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تامّ الخلق (النهاية : ج 2 ص 12 «خدج»).

7. جامع الأحاديث للقمّي : ص 110؛ الفردوس : ج 3 ص 259 ح 4767 عن أنس ، كنز العمّال : ج 2 ص 109 ح 3381.

8. الكافي : ج 3 ص 342 ح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 103 ح 389 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 328 ح 963 كلّها عن زرارة ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 37 ح 2081 ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 166 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 324 ح 17.

الصفحة 175 من 657