مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 657

أكشِفُ عَنهُ؟ مَن ذَا الَّذي يَستَرزِقُني أرزُقُهُ؟ مَن ذَا الَّذي يَسأَ لُني اُعطيهِ 1. 2

469. سنن أبي داوود عن عمرو بن عبسة السلمي : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ. 3

470. سنن الترمذي عن أبي اُمامة : قيلَ لِرَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ؟ قالَ : جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ. 4

471. سنن النسائي عن عمرو بن عنبسة : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ، هَل مِن ساعَةٍ أقرَبُ مِنَ الاُخرى أو هَل مِن ساعَةٍ يُبتَغى ذِكرُها؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ أقرَبَ ما يَكونُ الرَّبُّ عز وجل مِنَ العَبدِ جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ ؛ فَإِنِ استَطَعتَ أن تَكونَ مِمَّن يَذكُرُ اللّه عز وجل في تِلكَ السّاعَةِ فَكُن. 5

472. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : إذا كانَ آخِرُ اللَّيلِ يَقولُ اللّه سُبحانَهُ وتَعالى : هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ؟ هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ سُؤلَهُ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ؟ 6

__________________

1. في المصدر : «اُعطِهِ» ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال.

2. مسند الطيالسي : ص 329 ح 2516 ، كنز العمّال : ج 2 ص 113 ح 3400 نقلاً عن الطبراني في الكبير وشُعَب الإيمان وكلّها عن أبي هريرة.

3. سنن أبي داوود : ج 2 ص 25 ح 1277 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 483 ح 18919 عن كعب بن مرّة البهزي ، كنز العمّال : ج 8 ص 183 ح 22481 نقلاً عن الضياء المقدسي في المختار وفيه «ثلث» بدل «جوف» وراجع سنن النسائي : ج 1 ص 283.

4. سنن الترمذي : ج 5 ص 526 ح 3499 ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج 2 ص 424 ح 3948 نحوه وفيه «شطر الليل» ، كنز العمّال : ج 2 ص 114 ح 3402.

5. سنن النسائي : ج 1 ص 279 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 570 ح 3579 وفيه من «أقرب ما يكون ...» ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 453 ح 1162 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 6 ح 4663 كلاهما نحوه ، الدعاء للطبراني : ص 57 ح 128 وفيها «عبسة» بدل «عنبسة» ، كنز العمّال : ج 1 ص 416 ح 1766.

6. عدّة الداعي : ص 40 ، الاُصول الستّة عشر : ص 69 عن جابر الجعفي عن الإمام الصادق عليه السّلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 87 ص 167 ح 9 وص 168 ح 12.

الصفحة 156 من 657