316. عنه عليه السّلام : وَاللّهِ لا يُلِحُّ عَبدٌ مُؤمِنٌ عَلَى اللّهِ عز وجل في حاجَتِهِ ، إلاّ قَضاها لَهُ. 1
317. الإمام الصادق عليه السّلام : إنَّ اللّهَ عز وجل كَرِهَ إلحاحَ النّاسِ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ فِي المَسأَلَةِ ، وأحَبَّ ذلِكَ لِنَفسِهِ ، إنَّ اللّهَ عز وجل يُحِبُّ أن يُسأَلَ ويُطلَبَ ما عِندَهُ. 2
318. عنه عليه السّلام : لَولا إلحاحُ المُؤمِنينَ عَلَى اللّهِ في طَلَبِ الرِّزقِ ، لَنَقَلَهُم مِنَ الحالِ الَّتي هُم فيها إلى حالٍ أضيَقَ مِنها. 3
319. قرب الإسناد عن مسعدة بن صدقة : قالَ لِجَعفَرٍ عليه السّلام قائِلٌ : عَلِّمني دُعاءً ، فَقالَ لَهُ : أينَ أنتَ عَن دُعاءِ الإِلحاحِ ... وألِحَّ فِي الطَّلَبِ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ إلحاحَ المُلِحّينَ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ. 4
320. الإمام الصادق عليه السّلام : الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَما اُبرِمَ إبراما ، فَأَكثِر مِنَ الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّهُ مِفتاحُ كُلِّ رَحمَةٍ ، ونَجاحُ كُلِّ حاجَةٍ ، ولا يُنالُ ما عِندَ اللّهِ عز وجل إلاّ بِالدُّعاءِ ، وإنَّهُ لَيسَ بابٌ يُكثَرُ قَرعُهُ إلاّ يوشِكُ أن يُفتَحَ لِصاحِبِهِ. 5
321. عدّة الداعي عن كعب الأحبار : مَكتوبٌ فِي التَّوراةِ : يا موسى ، مَن أحَبَّني لَم يَنسَني ، ومَن رَجا مَعروفي ألَحَّ في مَسأَلَتي. 6
322. عدّة الداعي عن كعب الأحبار : فِي التَّوراةِ : ... ألِحّوا فِي الدُّعاءِ ؛ تَشمَلكُمُ الرَّحمَةُ
__________________
1. الكافي : ج 2 ص 475 ح 3 ، عدّة الداعي : ص 143 ، فلاح السائل : ص 109 ح 47 كلّها عن الوليد بن عقبة الهجري ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 13 ح 2012 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 375 ح 16.
2. الكافي : ج 2 ص 475 ح 4 ، عدّة الداعي : ص 143 كلاهما عن أبي الصباح ، تحف العقول : ص 293 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 11 ح 2003 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 370 ح 8.
3. الكافي : ج 2 ص 261 ح 5 وص 264 ح 16 ، التمحيص : ص 49 ح 84 كلاهما نحوه وكلّها عن المفضّل ، بحار الأنوار : ج 72 ص 9 ح 7.
4. قرب الإسناد : ص 6 ح 17 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 154 ح 2.
5. الكافي : ج 2 ص 470 ح 7 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 9 ح 1986 كلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، فلاح السائل : ص 76 ح 12 عن عليّ بن عقبة ، بحار الأنوار : ج 93 ص 299 ح 33.
6. عدّة الداعي : ص 143 وص 189 ، أعلام الدين : ص 328 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 340 ح 11.




