مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 657

فَلَمّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله ، قالَ لِلأَعرابِيِّ : لَقَد حَجَّرتَ واسِعا 1! 2

302. الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام : كانَت فاطِمَةُ عليها السّلام إذا دَعَت تَدعو لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، ولا تَدعو لِنَفسِها ، فَقيلَ لَها : يا بِنتَ رَسولِ اللّهِ صلّى الله عليه وآله ، إنَّكِ تَدعينَ 3 لِلنّاسِ ولا تَدعينَ لِنَفسِكِ! فَقالَت : الجارُ ثُمَّ الدّارُ. 4

3 / 12

الإِكثارُ

الكتاب

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ). 5

الحديث

303. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : إذا سَأَلَ أحَدُكُم فَليُكثِر ؛ فَإِنَّهُ يَسأَلُ رَبَّهُ. 6

304. عنه صلّى الله عليه وآله : لَقَد بارَكَ اللّهٌ لِرَجُلٍ في حاجَةٍ أكثَرَ الدُّعاءَ فيها ، اُعطِيَها أو مُنِعَها. 7

__________________

1. يقال : حجرتُ الأرضَ ، إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك. و «تحجّرتَ واسعا» أي : ضيّقت ما وسّعه اللّه. وخصصت به نفسك دون غيرك (النهاية : ج 1 ص 241 242 «حجر»).

2. صحيح البخاري : ج 5 ص 2238 ح 5664 ، سنن أبي داوود : ج 1 ص 103 ح 380 ، سنن الترمذي : ج 1 ص 276 ح 147 ، سنن النسائي : ج 3 ص 14 ، السنن الكبرى : ج 2 ص 601 ح 4240 كلّها نحوه وفي صدرها «دخل أعرابيّ في المسجد ورسول اللّه صلّى الله عليه وآله جالس فصلّى ركعتين ثمّ قال : اللّهمّ ...» ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 125 ح 7807 ، كنز العمّال : ج 2 ص 628 ح 4936.

3. في المصدر : «تدعون» في كلا الموضعين ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى.

4. علل الشرائع : ص 182 ح 2 عن أبي زيد الكحّال عن أبيه ، روضة الواعظين : ص 361 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 388 ح 20 نقلاً عن مصباح الأنوار عن الإمام الصادق عليه السّلام.

5. الكهف : 28.

6. صحيح ابن حبّان : ج 3 ص 172 ح 889 ، المعجم الأوسط : ج 2 ص 301 ح 2040 وفيه «تمنّى» بدل «سأل» وكلاهما عن عائشة ، كنز العمّال : ج 2 ص 72 ح 3177؛ نثر الدرّ : ج 1 ص 206 وفيه «تمنّى» بدل «سأل».

7. شُعب الإيمان : ج 2 ص 50 ح 1135 ، تاريخ بغداد : ج 3 ص 299 كلاهما عن جابر بن عبد اللّه ،

الصفحة 106 من 657