مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 340 من 366

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ ابِي طالِبٍ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ اهْلَ بَيْتِ الْمُصْطَفى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ اهْلَ الشُّكْرِ وَالرِّضا.

السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ اللهِ وَرِجالِهِ مِنْ اهْلِ الْحَقِّ وَالْبَلْوَى وَالْمُجاهِدِينَ عَلى بَصِيرَةٍ فِي سَبِيلِهِ ، اشْهَدُ انَّكُمْ كَما قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَ ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (1) ، فَما ضَعُفْتُمْ وَمَا اسْتَكَنْتُمْ (2) حَتّى لَقِيتُمُ اللهَ عَلى سَبِيلِ الْحَقِّ وَنَصْرِهِ وَكَلِمَةِ اللهِ التَّامَّةِ.

صَلَّى اللهُ عَلى أَرْواحِكُمْ وَأَبْدانِكُمْ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً وَفُزْتُمْ ، وَاللهِ لَوَدَدْتُ انِّي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً ، أَبْشِرُوا بِمَواعِيدِ اللهِ الَّتِي لا خُلْفَ لَها انَّهُ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ.

اشْهَدُ انَّكُمُ النُّجَباءُ وَسادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَاشْهَدُ انَّكُمْ جاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ (3) رَسُولِ اللهِ ، انْتُمُ السَّابِقُونَ وَالْمُجاهِدُونَ ، اشْهَدُ انَّكُمْ أَنْصارُ اللهِ وَأَنْصارُ رَسُولِهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَأَراكُمْ ما تُحِبُّونَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

ثم التفت فسلّم على الشهداء فقل :

السَّلامُ عَلى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَنَفِي ، السَّلامُ عَلى حُرِّ بْنِ يَزِيد الرِّياحِي ، السَّلامُ عَلى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ ، السَّلامُ عَلى حَبِيبِ بْنِ مظاهِرٍ ، السَّلامُ عَلى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةِ ، السَّلامُ عَلى عَقَبَةِ بْنِ سَمْعانَ ، السَّلامُ عَلى بُرَيْرِ بْنِ خُضَيْرٍ ، السَّلامُ عَلى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ.

السَّلامُ عَلى نافِعِ بْنِ هِلالٍ ، السَّلامُ عَلى مُنْذِرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْجُعْفِي (4) ،

__________________

(1) آل عمران : 146.

(2) لا استكنتم ( خ ل ).

(3) المنهاج : الطريق الواضح.

(4) الجعفري ( خ ل ).

الصفحة 340 من 366