مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 366

فصل (53)

فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين عليه السّلام في نصف شعبان

أقول : انّ هذه الزيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السّلام أوّل رجب أيضا ، وانّما أخّرنا ذكرها في هذه الليلة لأنّها أعظم ، فذكرناها في الأشرف من المكان ، وهي :

إذا أردت ذلك فاغتسل والبس أطهر ثيابك وقف على باب قبّته عليه السّلام مستقبل القبلة وسلّم على سيّدنا رسول الله وعلى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعليه وعلى الأئمة من ذرّيته صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ، ثم ادخل وقف عند ضريحه وكبر الله تعالى مائة مرة وقل :

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ (1) سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ صَفِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ وَابْنِ حَبِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِيرَ اللهِ وَابْنَ سَفِيرِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ الْكِتابِ الْمَسْطُورِ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ التَّوْراةِ وَالانْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ الرَّحْمنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا شَرِيكَ الْقُرْآنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعالَمِين ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ (2) عِلْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْضِعَ سِرِّ اللهِ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى

__________________

(1) فاطمة الزهراء ( خ ل ).

(2) العيبة : ما تجعل فيه الثياب كالصندوق ، وعلى المثل يقال بموضع السرّ ، العيبة.

الصفحة 337 من 366