مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 366

فصل (11)

فيما نذكره من فضل كلّ خميس في شعبان والصلاة فيه

أقول : إنما قدمت هذا الفصل في عمل أول يوم من شعبان لجواز ان يكون أول الشهر الخميس ، فيجده الإنسان مذكورا فيه ، وان لم يكن أوّل الشهر الخميس فيكون المطّلع عليه في أَوائل أيامه ، ذاكرا له إذا وصل إليه ومحفوظا في جملة مهامّه ، استظهارا بذلك للعبادات وخوفا من الغفلات ومن شواغل الأوقات.

وجدنا هذه الرواية العظيمة الشأن في اعمال شعبان عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : تتزيّن السماوات في كلّ خميس من شعبان ، فتقول الملائكة : إلهنا اغفر لصائمه وأجب دعائهم ، فمن صلّى فيه ركعتين ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائة مرة ، فإذا سلّم صلّى على النبي صلّى الله عليه وآله مائة مرة ، قضى الله له كلّ حاجة من أمر دينه ودنياه ، ومن صام فيه يوماً واحداً حرّم الله جسده على النار (1).

أقول : ووجدت في رواية عن النبي صلّى الله عليه وآله : انّ من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان جعل الله تعالى له نصيبا ، فمن صام يوم الاثنين والخميس من شعبان قضى لله له عشرين حاجة من حوائج الدنيا وعشرين حاجة من حوائج الآخرة.

فصل (12)

فيما نذكره من عمل الليلة الثانية من شعبان

وجدناه مرويا عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : ومن صلّى في الليلة الثانية من شعبان خميس ركعة ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة

__________________

(1) عنه الوسائل 8 : 104.

الصفحة 297 من 366