مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 366

وَيا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ، وَيا غِياثِي فِي رَغْبَتِي ، يا نَجاتِي فِي حاجَتِي ، يا حافِظِي فِي غَيْبَتِي ، يا كالِئِي فِي وَحْدَتِي ، يا انْسِي فِي وَحْشَتِي.

أَنْتَ السَّائِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ الْمُنْعِشُ صَرْعَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمِي ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي ، فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ.

فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد والإخلاص والمعوّذتين و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) و ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) وآية الكرسي سبع مرات ثم تقول : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحانَ اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ سبع مرات ، ثم تقول سبع مرات : اللهُ اللهُ رَبِّي لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، وتدعو بما أحببت (1).

أقول : وهذه الرّواية مناسبة لما سلف وانّما بعض التعقيب مؤتلف ومختلف : ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رحمه الله من كتاب المقنعة فقال : باب صلاة يوم المبعث ، وهو اليوم السابع والعشرون من رجب ، بعث الله عزّ وجلّ فيه نبيّه محمدا صلّى الله عليه وآله فعظّمه وشرّفه وقسّم فيه جزيل الثواب وآمن فيه من عظيم العقاب ، فورد عن آل الرسول صلّى الله عليه وآله وعليهم انّه من صلّى فيه اثنتي عشرة ركعة ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورة يس ، فإذا فرغ منها جلس في مكانه ، ثم قرأ أمّ الكتاب اربع مرّات وسورة الإخلاص والمعوّذتين ، كلّ واحدة منهنّ اربع مرّات ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحانَ اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ اربع مرات ، ثم قال : سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ اللهُ رَبِّي لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اربع مرات ، ثم يدعو ، فلا يدعو بشيء الاّ استجيب له الاّ ان يدعو في جائحة (2) قوم أو قطيعة رحم (3).

__________________

(1) مصباح المتهجد 2 : 817 ، عنه المستدرك الوسائل 6 : 292.

(2) الجائحة : الآفة.

(3) المقنعة : 37.

الصفحة 271 من 366