مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 366

لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِي ، اللهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ، وَبِالأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْجِحْ طَلِبَتِي ، ثمَّ تسأل حاجتك (1). (2)

فصل (7)

فيما نذكره من صلاة أول ليلة من شهر رجب والدعاء بعدها

نقلناه من كتاب المختصر من كتاب المنتخب ، فقال ما هذا لفظه :

تصلّي أوّل ليلة من رجب عشر ركعات مثنى مثنى ، تقرء في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرَّة واحدة ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائة مرَّة ، وتقول سبعين مرَّة :

اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ، ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِما أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَخالَطَهُ ما لَيْسَ لَكَ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي قَوَّيْتُ عَلَيْهَا بِنِعْمَتِكَ وَسِتْرِكَ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي بارَزْتُكَ بِها دُونَ خَلْقِكَ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُ وَلِكُلِّ سُوءٍ عَمِلْتُ.

وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، غافِرُ الذَّنْبِ وَقابِلُ التَّوْبِ ، اسْتِغْفارَ مَنْ لا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلا ضَرّاً ، وَلا مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً إِلاّ ما شاءَ اللهُ.

وتقول بعد ذلك :

سُبْحانَكَ بِما تَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ، وَسُبْحانَكَ بِما تَبْلُغُهُ أَحْكامُكَ وَلا أَبْلُغُهُ ، وَسُبْحانَكَ بِما أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ وَلا يَبْلُغُهُ الْحَيَوانُ (3) مِنْ خَلْقِكَ ، وَسُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي يُوجِبُ عَفْوَكَ وَرِضاكَ ، وَسُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي لَمْ تُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَسُبْحانَكَ بِعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ كُلِّهِمْ ، وَلَوْ عَلَّمْتَنِي أَكْثَرَ

__________________

(1) عنه البحار 98 : 377 ، مصباح المتهجد 2 : 798.

(2) حوائجك ( خ ل ).

(3) الحيران ( خ ل ).

الصفحة 171 من 366