مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 366

ضَلالَةٌ ، وَإِيْماناً لا يُداخِلُهُ (1) كُفْرٌ ، وَقَلْباً لا يُداخِلُهُ فِتْنَةٌ.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الْقَبْرِ وَالْحُجَّةَ الْبالِغَةَ وَالْقَوْلَ الثّابِتَ (2) ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيَّ الْأَمانَ وَالْفَرَجَ (3) وَالسُّرُورَ وَنَضْرَةَ النَّعِيمِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذا الشَّهْرِ وَيُمْنَهُ ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ ، وَاجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ أَنْتَ وَهَّابُ الْخَيْرِ فَهَبْ لِي شَوْقاً إِلى لِقائِكَ ، وَإِشْفاقاً مِنْ عَذابِكَ وَحَياءً مِنْكَ وَتَوْقِيراً وَإِجْلالاً حَتّى يَوْجَلَ مِنْ ذلِكَ قَلْبِي ، وَيَقْشَعِرَّ مِنْهُ جِلْدِي وَيَتَجافى لَهُ جَنْبِي وَتَدْمَعَ مِنْهُ عَيْنِي ، وَلا أَخْلُو مِنْ ذِكْرِكَ فِي لَيْلِي وَنَهارِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ إِنِّي اثْنِي عَلَيْكَ وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مَدْحِي وَثَنائِي مَعَ قِلَّةِ عَمَلِي وَقِصَرِ رَأْيِي ، وَأَنْتَ الْخالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ ، وَأَنْتَ الْمالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ ، وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ ، وَأَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَأَنَا خَلْقٌ أَمُوتُ.

فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيايَ وَآخِرَتِي ، وَتَجاوَزْ عَنِّي وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ ، وَكَرِّمْ مَقامَهُ ، وَأَجْزِلْ ثَوابَهُ ، وَأَفْلِجْ (4) حُجَّتَهُ ، وَأَظْهِرْ عُذْرَهُ ، وَعَظِّمْ نُورَهُ ، وَأَدِمْ كَرامَتَهُ ، وَأَلْحِقْ بِهِ أُمَّتَهُ وَذُرِّيَّتَهُ ، وَأقِرَّ بِذلِكَ عَيْنَهُ.

__________________

(1) لم يداخله ( خ ل ).

(2) في الحياة الدنيا وفي الاخرة ( خ ل ).

(3) الفرج ( خ ل ).

(4) أفلج حجّته : قوّمها وأظهرها.

الصفحة 144 من 366