مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 366

الْوارِثُ ، يا اللهُ الْفَتَّاحُ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ يا اللهُ الْمَلِكُ الْقادِرُ الْمُقْتَدِرُ ، اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي انَّكَ أَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُ ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (1) ، فَأَسْأَلُكَ يا اللهُ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ آدَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَأَوْجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ شيثُ بْنُ آدَمَ فَجَعَلْتَهُ وَصِيَّ أَبِيهِ بَعْدَهُ ، أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعاءَنا وَأَنْ تَرْزُقَنا إنْفاذَ كُلِّ وَصِيَّةٍ لِأَحَدٍ عِنْدَنا ، وَأَنْ تُقَدِّمَ وَصِيَّتَنا إَمامَنا ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ إِدْرِيسُ فَرَفَعْتَهُ مَكاناً عَلِيّاً ، أَنْ تَرْفَعَنا إِلى أَحَبِّ الْبِقاعِ إِلَيْكَ ، وَتَمُنَّ عَلَيْنا بِمَرْضاتِكَ ، وَتُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ.

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ نُوحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَرْقِ ، وَأَهْلَكْتَ الْقَوْمَ الظّالِمِينَ ، انْ تُنَجِّينا مِمّا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْبَلاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ هُودٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ أَنْ تُنَجِّينا مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَعَذابِهِما.

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ صالِحٌ فَنَجَّيْتُهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمَئِذٍ أَنْ تُنَجَّينا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَعَذابِهِما ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ لُوطٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْمُؤْتَفِكَةِ وَالْمَطَرِ السُّوءِ أَنْ تُنَجِّيَنا مِنْ مَخازِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ شُعَيْبٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الظُّلَّةِ أَنْ تُنَجِّيَنا مِنَ الْعَذابِ إِلى رُوحِكَ وَرَحْمَتِكَ.

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ إِبْراهِيمُ فَجَعَلْتَ النّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً أَنْ تُخَلِّصَنا كَما (2) خَلَّصْتَهُ ، وَأَنْ تَجْعَلَ ما نَحْنُ فِيهِ بَرْداً وَسَلاماً كَما جَعَلْتَها عَلَيْهِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ إِسماعِيلُ عِنْدَ الْعَطَشِ ، وَأَخْرَجْتَ مِنْ زَمْزَمَ الْماءَ الرَّوِيَّ أَنْ تَجْعَلَ مَخْرَجَنا إلى خَيْرٍ ، وَأَنْ تَرْزُقَنَا الْمالَ الْواسِعَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَوَلَدَهُ وَقُرَّةَ عَيْنِهِ أَنْ تُخَلِّصَنا وَتَجْمَعَ بَيْنَنا وَبَيْنَ أَوْلادِنا وَأَهالِينا.

__________________

(1) الغافر : 60.

(2) مما ( خ ل ).

الصفحة 135 من 366