مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 378

الْحَظَّ مِنْ عَوائِدِكَ وَفَوائِدِكَ.

رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً زِنَةَ عَرْشِكَ وَما دُونَهُ ، وَمِلءَ سَماواتِكَ وَما فَوْقَهُنَ (1) ، وَعَدَدَ أَرَضِيكَ وَما تَحْتَهُنَّ وَما بَيْنَهُنَّ ، صَلاةً تُقَرِّبِهُمْ مِنْكَ زُلْفى ، وَتَكُونُ لَهُمْ (2) رِضى وَمُتَّصِلَةً بِنَظائِرِهِنَّ ابَداً.

اللهُمَّ انَّكَ ايَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوانٍ بِإِمامٍ اقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ ، وَمَناراً فِي بِلادِكَ ، بَعْدَ انْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وَجَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ الى رِضْوانِكَ ، وَافْتَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَحَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ ، وَامَرْتَ بِامْتِثالِ امْرِهِ (3) وَالانْتِهاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ ، وَانْ لا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، وَلا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصْمَةُ اللاّئِذِينَ ، وَكَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعُرْوَةُ الْمُسْتَمْسِكِينَ (4) ، وَبَهاءُ (5) الْعالَمِينَ.

اللهُمَّ فَاوْزِعْ لِوَلِيِّكَ شُكْرَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَأَوْزِعْنا مِثْلَهُ فِيهِ ، وَآتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً ، وَاعِنْهُ بِرُكْنِكَ الأَعَزِّ ، وَاشْدُدْ ازْرَهُ ، وَقَوِّ عَضُدَهُ ، وَراعِهِ بِعَيْنِكَ ، وَاحْمِهِ بِحِفْظِكَ ، وَانْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ وَامْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الاغْلَبِ.

وَاقِمْ بِهِ كِتابَكَ وَحُدُودَكَ وَشَرائِعَكَ ، وَسُنَنَ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ (6) ، وَاحْيِ بِهِ ما أَماتَهُ الظَّالِمُونَ ، مِنْ مَعالِمِ دِينِكَ ، وَاجْلُ (7) بِهِ صَداءَ الْجَوْرِ عَنْ طَريقِكَ ، وَابِنْ بِهِ الضَّراءَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَازِلْ بِهِ النَّاكِبِينَ (8) عَنْ صِراطِكَ ، وَامْحَقْ (9) بِهِ بُغاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً ، وَالِنْ جانِبَهُ لأوْلِياءِكَ ، وَابْسُطْ يَدَهُ

__________________

(1) ما دونهن ( خ ل ).

(2) لك ولهم ( خ ل ).

(3) أوامره ( خ ل ).

(4) المتمسّكين ( خ ل ).

(5) زين ( خ ل ).

(6) ورسوله صلواتك اللهم عليه ( خ ل ).

(7) أجل : اكشف.

(8) الناكبين : العادلين عن القصد.

(9) أمحق : امح وأهلك.

الصفحة 89 من 378