مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 378

حاسِدِي النِّعَمِ.

اللهُمَّ فَكَما جَعَلْتَهُ عِيدَكَ الْأَكْبَرَ وَسَمَّيْتَهُ فِي السَّماءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ ، وَفِي الْأَرْضِ يَوْمَ الْمِيثاقِ الْمَأْخُوذِ ، وَالْجَمْعِ الْمَسْؤُولِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنا ، وَاجْمَعْ بِهِ شَمْلَنا ، وَلا تُضِلَّنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا (1) ، وَاجْعَلْنا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشّاكِرِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنا فَضْلَ هذا الْيَوْمِ ، وَبَصَّرَنا حُرْمَتَهُ ، وَكَرَّمَنا بِهِ ، وَشَرَّفَنا بِمَعْرِفَتِهِ ، وَهَدانا بِنُورِهِ ، يا رَسُولَ اللهِ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُما وَعَلى عِتْرَتِكُما وَعَلى مُحِبِّيكُما مِنِّي أَفْضَلُ السَّلامِ ، ما بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَبِكُما أَتَوَجَّهُ إِلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُما فِي نَجاحِ طَلِبَتِي وَقَضاءِ حَوائِجِي وَتَيْسِيرِ أُمُورِي.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ وَأَنْكَرَ حُرْمَتَهُ ، فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِاطْفاءِ نُورِكَ ، فَأَبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.

اللهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وَاكْشِفْ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ ، اللهُمَّ امْلاءِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَأَنْجِزْ لَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (2).

فصل (16)

فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، يزار بها بعد الصلاة والدعاء يوم الغدير السعيد ، من قريب أو بعيد

روى عدّة من شيوخنا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فادن من

__________________

(1) وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ( خ ل ).

(2) عنه البحار 98 : 320.

الصفحة 303 من 378