مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 378

وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ، وَسَطْوَتِهِ وَغَضَبِهِ وَبادِرَتِهِ (1) ، فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَمِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ ، وَامْنَعْهُ مِنْ انْ يُوصَلَ الَيَّ ابَداً سُوءً.

اللهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِصْنِكَ وَجِوارِكَ وَكَنَفِكَ (2) ، عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ زَحْزَحَ (3) بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، اوْ باعَدَ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ، اوْ صَرَفَ بِهِ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ انْ تَحُولَ خَطِيئَتِي وَجُرْمِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ.

اللهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَيُقَرِّبُنِي الَيْكَ ، فَارْفَعْ دَرَجَتِي وَعَظِّمْ شَأْنِي وَاحْسِنْ مَثْوايَ وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الاخِرَةِ ، وَوَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ انْ تُدْعا فِيهِ بِأَسْمائِكَ اوْ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطاياكَ ، رَبِّ لا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ ، وَلا تُبْدِ عَوْرَتِي (4) لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.

اللهُمَّ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالنُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالصِّحَّةَ فِي بَدَنِي ، وَالنَّصِيحَةَ (5) فِي صَدْرِي ، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ عَلى لِسانِي ، وَاوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ بَرَكاتِكَ (6) ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِي الَيْكَ فِيما (7) عِنْدَكَ وَتَوَفَّنِي عَلى سُنَّتِكَ (8) ، وَلا تَكِلْنِي الى غَيْرِكَ ، وَلا تُزِغْ قَلْبِي (9) بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنِي.

يا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ ، يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، فَرِّجْ هَمِّي وَغَمِّي

__________________

(1) البادرة : الحدّة ، بدرت منه بوادر غضب أي خطاء وسقطات عند ما احتدّ.

(2) الكنف : الجانب.

(3) زحزحته عن كذا : باعدته.

(4) تبد عورتي : عيوبي.

(5) النصيحة : خلوص المحبة لله ولحججه ولسائر المؤمنين.

(6) البركات : الزيادات من المنافع والإفاضات الدنيوية والأخروية فيما عندك من الألطاف.

(7) وفيما ( خ ل ).

(8) سننك ( خ ل ).

(9) ولا تزغ قلبي : أي لا تمله إلى الباطل.

الصفحة 227 من 378