مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 196 من 378

يا كَرِيمُ ، يا قَوِيُّ يا وَفِيُّ ، يا عَزِيزُ يا مُكَوِّنُ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا مُؤْمِنُ يا مُهَيْمِنُ (1) ، يا عَزِيزُ يا جَبّارُ.

يا قَدِيمُ يا مُتَعالي ، يا مُعِينُ يا تَوَّابُ يا وَهّابُ يا باعِثُ يا وارِثُ ، يا حَمِيدُ يا مَجِيدُ يا مَعْبُودُ ، يا مَوْجُودُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ ، يا طاهِرُ يا مُطَهِّرُ ، يا مَكْنُونُ يا مَخْزُونُ ، يا أَوَّلُ يا آخِرُ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا شامِخُ ، يا واسِعُ يا سَلامُ يا رَفِيعُ يا مُرْتَفِعُ يا نُورُ.

يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، يا ذَا الْعِزَّةِ وَالسُّلْطانِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ انَا فِيهِ ، وَتَقْضِيَ جَمِيعَ حَوائِجِي وَتُبَلِّغَنِي غايَةَ أَمَلِي ، وَتَكْبِتَ (2) أَعْدائِي وَحُسّادِي ، وَتَكْفِيَنِي امْرَ كُلِّ مُؤْذٍ لِي سَرِيعاً عاجِلاً ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

فإذا دخلت إلى المصلّى وجلست في الموضع الّذي تصلّي فيه ، تقول :

اللهُ اكْبَرُ اللهُ اكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ ، اللهُ اكْبَرُ (3) وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، يا واسِعُ لا يَضِيقُ ، وَيا حَسَناً عائِدَتُهُ ، يا مُلْبِساً فَضْلَ رَحْمَتِهِ ، يا مُهاباً لِشِدَّةِ سُلْطانِهِ ، يا راحِماً بِكُلِّ مَكانٍ ، ضَرِيرٌ (4) أَصابَهُ الضُّرُّ ، فَخَرَجَ الَيْكَ مُسْتَغِيثاً بِكَ هائِباً (5) لَكَ ، يَقُولُ : رَبِّ عَمِلْتُ سُوءً وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَلِمَغْفِرَتِكَ خَرَجْتُ الَيْكَ.

اسْتَجِيرُ بِكَ فِي خُرُوجِي مِمّا أَخافُ وَاحْذَرُ ، وَبِعِزِّ جَلالِكَ اسْتَجِيرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَسَمَّيْتَ بِهِ ، وَجَعَلْتَهُ مَعَ قُوَّتِكَ ، وَمَعَ قُدْرَتِكَ ، وَمَعَ سُلْطانِكَ ، وَصَيَّرْتَهُ فِي قَبْضَتِكَ ، وَنَوَّرْتَهُ بِكَلِماتِكَ ، وَالْبَسْتَهُ وَقارَها مِنْكَ.

__________________

(1) المهيمن : الرقيب ، الشاهد.

(2) كبت الله عدوه : أهلكه وذلّله.

(3) لا إله إلاّ الله والله أكبر ( خ ل ).

(4) الضرير : من أصابه الضر وسوء الحال.

(5) هابه : خافه واتقاه وحذره.

الصفحة 196 من 378