وَالإِكْرامِ ، انِّي اعْهَدُ الَيْكَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَاشْهِدُكَ انِّي اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَانْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَاشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْهَدُ انَّ وَعْدَكَ حَقٌّ ، وَانَّ لِقاءَكَ حَقٌّ ، وَانَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَانَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
وَاشْهَدُ (1) انَّكَ انْ تَكِلْنِي الى نَفْسِي تَكِلْنِي الى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ (2) وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ ، وَانِّي لا أَثِقُ الاَّ بِرَحْمَتِكَ ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ أَلْقاكَ انَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها صَغِيرَها وَكَبِيرَها ، انَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الاَّ انْتَ ، وَتُبْ عَلَيَّ انَّكَ انْتَ التَّوَّاب الرَّحِيمُ.
وتقول وأنت في الطريق :
بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، اللهُ اكْبَرُ اللهُ اكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ (3) ، اللهُ اكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ (4) وَانّا الى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ.
بِسْمِ اللهِ مَخْرَجِي ، وَبِاذْنِهِ خَرَجْتُ ، وَمَرْضاتَهُ اتَّبَعْتُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْهِ فَوَّضْتُ امْرِي وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الإِلهِ الاكْبَرِ ، تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ.
اللهُمَّ يا اللهُ يا رَحْمانُ ، يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ ، يا احَدُ يا صَمَدُ ، يا فَرْدُ يا رَحِيمُ يا وِتْرُ (5) ، يا سَمِيعُ يا عَلِيمُ ، يا عالِمُ يا كَبِيرُ يا مُتَكَبِّرُ ، يا جَلِيلُ يا جَمِيلُ ، يا حَلِيمُ
__________________
(1) عوزة ( خ ل ) ، أقول : العورة : كلّ ما يستحي منه وكل حال يتخوف منه ، عوز الرجل : افتقر.
(2) أشهدك ( خ ل ).
(3) زيادة : لا إله إلاّ الله والله أكبر ( خ ل ).
(4) مقرنين : مطيقين.
(5) الوتر : الفرد.




