مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 192 من 378

إِلاَّ اللهُ كَلِمَةُ حَقٍّ مَنْ قالَها سَعِدَ وَعَزَّ ، وَمَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْها شَقِيَ وَذَلَّ ، وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَلِمَةٌ خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزانِ ، بِها رِضَى الرَّحْمنِ ، وَسَخَطُ الشَّيْطانِ.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَضْعافَ ما حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ ، وَكَما يُحِبُّ رَبُّنا ، اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ، وَيَرْضَى أَنْ يُسَبِّحَ وَكَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدادِ كَلِماتِهِ ، وَكَما هُوَ أَهْلُهُ.

وَسُبْحانَ اللهِ أَضْعافَ ما سَبَّحَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَكَما يُحِبُّ رَبُّنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ، وَيَرْضى أَنْ يُسَبِّحَ وَكَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدادِ كَلِماتِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ.

وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، أضْعافَ ما هَلَّلَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ وَكَما يُحِبُّ رَبُّنا اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَيَرْضى أَنْ يُهَلَّلْ ، وَكَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدادِ كَلِماتِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ.

وَاللهُ أَكْبَرُ أَضْعافَ ما كَبَّرُهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ ، وَكَما يُحِبُّ رَبُّنا اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَيَرْضى أَنْ يُكَبَّرَ ، وَكَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدادِ كَلِماتِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ.

وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ أَضْعافَ مَا اسْتَغْفَرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ ، وَكَما يُحِبُّ رَبُّنَا اللهُ لا إِلهَ هُوَ وَيَرْضى أَنْ يَسْتَغْفِرَ ، وَكَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ رَبُوبِيَّتِهِ وَمِدادِ كَلِماتِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ.

اللهُمَّ يا اللهُ يا رَبِّ ، يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ ، يا مَلِكُ يا قُدُّوسُ ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ ، يا مُهَيْمِنُ يا عَزِيزُ ، يا جَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ ، يا كَبِيرُ يا خالِقُ ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ ، يا حَكِيمُ يا خَبِيرُ ، يا سَمِيعُ يا بَصِيرُ ، يا عالِمُ يا عَلِيمُ ، يا جَوادُ يا كَرِيمُ ، يا حَلِيمُ يا قَدِيمُ ، يا غَنِيُّ.

الصفحة 192 من 378