مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 378

عَجّاجٌ ، وَلا سَماءٌ ذاتُ أَبْراجٍ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، والرُّكْنِ وَالْمَقامِ ، وَالْمَشاعِرِ الْعِظامِ ، وَاللَّيالِي وَالْأَيَّامِ ، وَالضِّياءِ وَالظَّلامِ ، وَالْمَلائِكَةِ الْكِرامِ ، وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

وَأَسْأَلُكَ بِأَمْرِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَبِاسْمِكَ الْعَلِيِّ الْأَعْظَمِ (1) ، وَبِكُلِّ ما سَأَلَكَ بِهِ داعٍ شاكِرٌ وَمُسَبِّحٌ ذاكِرٌ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي ، وَتَرْضى عَنِّي وَتَصْفَحَ ، وَتَتَجاوَزَ عَنْ ذَنْبِي وَتَسْمَحَ ، وَأَنْ تَجْعَلَ مَآبِي خَيْرَ مَآبٍ ، وَأَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ كُلِّ عَدُوِّ ظاهِرٍ ، وَمُسْتَخْفٍ وَبارِزٍ ، وَكَيْدَ كُلِّ مَكِيدٍ.

يا حَلِيمُ يا وَدُودُ ، اكْفِنِي شَرَّ أَعْدائِي وَحاسِدِي ، وَتَوَلَّنِي بِوِلايَتِكَ وَاكْفِنِي بِكِفايَتِكَ ، وَاهْدِ قَلْبِي بِهُداكَ ، وَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي ، وَشُدَّ أَزْرِي ، وَارْزُقْنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ السَّيِّئاتِ وَتَضاعُفِ الْحَسَناتِ ، وَكَشْفِ الْبَلِيَّاتِ ، وَرِبْحِ التجاراتِ ، وَدَفْعِ مَعَرَّةِ (2) السَّعاياتِ.

إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعواتِ ، وَمُنْزِلُ الْبَرَكاتِ ، كُنْ لِدُعائِي مُجِيباً ، وَمِنْ نِدائِي قَرِيباً ، وَلِي حافِظاً وَرَقِيباً ، وَأَجِرْنِي مِمَّا أُحاذِرُ وَأَخْشى مِنْ [ شَرِّ ] (3) كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (4).

دعاء آخر في يوم عرفة ، ذكر رواية ان فيه اسم الله الأعظم :

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي (5) نَجَّيْتَ بِهِ مُوسى حِينَ قُلْتَ بآهِيَّاً شَراهِيّاً فِي الدَّهْرِ الْباقِي وَالدَّهْرِ الْخالِي ، وَأَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِأَسْمائِكَ الْحُسْنى الْمُتَعَزِّزاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنا ، وَتَفْعَلَ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، فَإِنَّكَ

__________________

(1) في البحار : العظيم.

(2) المعرة : المساءة والإثم.

(3) من البحار.

(4) عنه البحار 98 : 266 270.

(5) في البحار : باسمك العظيم الذي.

الصفحة 157 من 378