مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 378

السَّنَةِ ، مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدَمٍ أَوْ رَدْمٍ (1) ، أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ ، أَوْ رَجْفٍ (2) أَوْ مَسْخٍ أَوْ صَيْحَةٍ ، أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ ، أَوْ صاعِقَةٍ أَوْ بَرَدٍ ، أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذامٍ ، أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مَيْتَةَ سُوءٍ ، وَجَمِيعِ أَنْواعِ الْبَلاءِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، فَاصْرِفْهُ عَنّا كَيْفَ شِئْتَ ، وَأَنّى شِئْتَ ، وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ دارٍ وَمَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِها.

عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَةُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، عَلَيْها أَحْيى ، وَعَلَيْها أَمُوتُ ، وَعَلَيْها ابْعَثُ حَيّاً إِنْ شاءَ اللهُ.

رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِالإِسْلامِ دِيناً ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً ، وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً ، وَبِالْقُرْآنِ كِتاباً ، وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً ، وَبإِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَباً ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً ، وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ لِلْحَقِّ واضِحاً ، وَلِلْجَنَّةِ وَالنّارِ قاسِماً ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْواناً.

لا أُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً وَلا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَلا أَدَّعِي مَعَهُ إِلهاً ، لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، إِلهاً واحِداً فَرْداً صَمَداً ، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلائِكَ ، وَالْقَدِيمِ مِنْ نَعْمائِكَ ، وَالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ ، وَما وارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ ، وَمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ

__________________

(1) الردم : ما يسقط من الحائط المتهدّم.

(2) رجف : تحرك ، الرجفة : الزلزلة.

الصفحة 135 من 378