مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 91 من 512

الْخَلائِقِ ظَهْرِي ، وَيا وَيْلِي انْ قُوِيسْتُ اوْ حُوسِبْتُ اوْ جُوزِيتُ بِعَمَلِي ، وَيا وَيْلِي وَالْعَوْلُ لِي انْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي.

يا مَوْلايَ قَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ لِما اخَّرْتَ مِنْ عِقابِي ، يا مَوْلايَ فَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ وَاصْلِحْنِي ، يا مَوْلايَ وَتَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمِي وَصَلاتِي ، وَاسْتَجِبْ لِي دُعائِي.

يا مَوْلايَ وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَذَلُّليِ وَتَلْوِيذِي (1) وَبُؤْسِي وَمَسْكَنَتِي ، يا مَوْلايَ وَلا تُخَيِّبْنِي وَلا تَقْطَعْ رَجائِي ، وَلا تَضْرِبْ بِدُعائِي وَجْهِي وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عامِي هذا وَأَبَداً ما ابْقَيْتَنِي (2).

فإذا فرغت من الدّعاء سجدت وقلت في سجودك ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي رحمه الله : اللهُمَّ اغْنِنِي بِالْعِلْمِ ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ ، وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى ، وَجَمِّلْنِي بِالْعافِيَةِ ، يا وَلِيَّ الْعافِيَةِ ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النّارِ.

فإذا رفعت رأسك فقل :

يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، اسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ (3) بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا رَحْمنُ ، يا اللهُ يا رَبُّ ، يا قَرِيبُ يا مُجِيبُ ، يا بَدِيعَ السَّمواتِ وَالأَرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا حَيُّ يا قَيُّومُ.

اسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ انْ تُدْعى بِهِ ، وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها احَدٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ ، انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَصْرِفَ قَلْبِي الى خَشْيَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ، وَانْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلِصِينَ ، وَتَقَوِّيَ أَرْكانِي كُلَّها لِعِبادَتِكَ ، وَتَشْرَحَ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَالتُّقى ، وَتُطْلِقَ لِسانِي لِتِلاوَةِ كِتابِكَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

__________________

(1) لاذ به : التجأ به.

(2) عنه البحار 97 : 367.

(3) بلا إله إلاّ أنت (خ ل).

الصفحة 91 من 512