مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 82 من 512

يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ وَما كانَتْ لي الَيْكَ مِنْ حاجَةٍ انَا في طَلَبِها ، وَالْتِماساً شَرَعْتُ فيها اوْ لَمْ اشْرَعْ ، سَأَلْتُكَها اوْ لَمْ اسْأَلْكَها ، نَطَقْتُ أَنا بِها اوْ لَمْ انْطِقْ ، وَانْتَ اعْلَمُ بِها مِنِّي ، فَاسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الاّ تَوَلَّيْتَ قَضاءَها السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، وَقَضاءَ جَمِيعِ حَوائِجي كُلِّها ، صَغِيرِها وَكَبِيرِها انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وَاسْأَلُكَ يا اللهُ بِعِزَّتِكَ الَّتي انْتَ أَهْلُها ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي انْتَ أَهْلُها انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها ، قَدِيمَها وَحَدِيثَها ، وَمَنْ أَرادَني بِخَيْرٍ فَارِدْهُ بِخَيْرٍ ، وَمَنْ أَرادَني بِسُوءٍ فَارِدْهُ بِسُوئِهِ في نَحْرِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ، وَاسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ.

اللهُمَّ احْفَظْني مَنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي ، وَعَنْ يَمِيني وَعَنْ شِمالي ، وَاجْعَلْني في حِفْظِكَ وَفي جِوارِكَ وَكَنَفِكَ ، عَزَّ جارُكَ سَيِّدي وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ (1).

ثمّ تصلّي ركعتين وتقول بعدهما ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي بإسناده عن الصادق عليه السّلام :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَلِكَ فَقَدَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيي الْمَوْتى وَيُمِيتُ الأَحْياءَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَفْعَلُ ما يشاء وَلا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْخِلْني في كُلِّ خَيْرٍ ادْخَلْتَ فيهِ

__________________

(1) عنه البحار 97 : 359 362.

الصفحة 82 من 512