مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 512

تَقَبَّلْ ذلِكَ مِنِّي بالأَضْعافِ الْكَثِيرَةِ وَالأَجْرِ الْعَظِيمِ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني فيهِ الصِّحَّةَ وَالْفَراغَ ، وَالْحَجَّ والْعُمْرَةَ ، وَالْجِدَّ وَالاجْتِهادَ ، وَالتَّوْبَةَ وَالْقُرْبَةَ ، وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ ، وَالإِنابَةَ وَالرَّغْبَةَ ، وَالرَّهْبَةَ وَالرِّقَّةَ ، وَالْخُشُوعَ وَالتَّضَرُّعَ ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ وَالْوَجَلَ (1) مِنْكَ ، وَالرَّجاءَ لَكَ ، وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَالثِّقَةَ بِكَ ، والْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ ، وَصَلاحَ الْقَوْلِ ، وَمَقْبُولَ السَّعْي ، وَمَرْفُوعَ الْعَمَلِ ، وَمُسْتَجابَ الدُّعاءِ.

وَلا تَحُلْ بَيْني وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ بِعَرَضٍ وَلا مَرَضٍ وَلا سُقْمٍ ، وَلا غَفْلَةٍ وَلا نِسْيانٍ ، بَلْ بِالتَّعَهُّدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفيكَ وَالرَّعايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لي فيهِ افْضَلَ ما تَقْسِمُ لِعِبادِكَ الصّالِحِينَ ، وَاعْطِني فيهِ افْضَلَ ما تُعْطي أَوْلِياءَكَ الْمُقَرَّبِينَ (2) ، مِنَ الْهُدى وَالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالْخَيْرِ وَالتَّحَنُّنِ ، وَالإِجابَةِ وَالْعَوْنِ ، وَالْغُنْمِ وَالْعُمْرِ وَالْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ الدّائِمَةِ ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعائي الَيْكَ فيهِ واصِلاً ، وَخَيْرُكَ الَيَّ فيهِ نازِلاً ، وَعَمَلي فيهِ مَقْبُولاً ، وَسَعْيي فيهِ مَشْكُوراً ، وَذَنْبي فيهِ مُغْفُوراً ، حَتّى يَكُونَ نَصِيبي فيهِ الأَكْثَرَ ، وَحَظِّي فيهِ الأَوْفَرَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْني فيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى افْضَلِ حالٍ تُحِبُّ انْ يَكُونَ عَلَيْها احَدٌ مَنْ أَوْلِيائِكَ وَأَرْضاها لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لي خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْني فيها افْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إيّاها وَاكْرَمْتَهُ بِها ، وَاجْعَلْني فيها مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَداءِ خَلْقِكَ ، الَّذينَ اغْنَيْتَهُمْ وَاوْسَعْتَ عَلَيْهِمْ في الرِّزْقِ ، وَصُنْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَلَمْ تَبْتَلِهِمْ ،

__________________

(1) الوجل : الخوف.

(2) المؤمنين (خ ل).

الصفحة 80 من 512