مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 512

لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا أَسْقامٌ ، يا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالإِعْلانِ ، يا مُتَفَضِّلاً عَلى عِبادِهِ بِالإِحْسانِ.

يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خَبيرٌ ، أَلْهِمْنا ذِكْرَكَ ، وَجَنِّبْنا عُسْرَكَ ، وَأَنِلْنا يُسْرَكَ ، وَاهْدِنا لِلرَّشادِ ، وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ ، وَاعْصِمْنا مِنَ الْبَلايا ، وَصُنّا مِنَ الأَوْزارِ وَالْخَطايا.

يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ ، وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَاكْرَمَ الأَكْرَمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ ، وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُولاً ، وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوى مَوْصُولاً ، وَكَذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً (1) ، وَقِيامَنا مَبْرُوراً ، وَقُرْآنَنا مَرْفُوعاً ، وَدُعائَنا مَسْمُوعاً.

وَاهْدِنا لِلْحُسْنى ، (2) وَجَنِّبْنا الْعُسْرى ، وَيَسِّرْنا لِلْيُسرى ، وَاعْلِ لَنَا الدَّرَجاتِ وَضاعِفْ لَنَا الْحَسَناتِ ، وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ ، وَاسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ ، وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئاتِ ، وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ.

وَاجْعَلْنا مِنَ الْعامِلينَ الْفائِزينَ ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِّينَ ، حَتّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضانَ عَنّا ، وَقَدْ قَبِلْتَ فيهِ صِيامَنا وَقِيامَنا وَزَكَّيْتَ فيهِ أَعْمالَنا ، وَغَفَرْتَ فيهِ ذُنُوبَنا ، وَاجْزَلْتَ (3) فيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنا ، فَإِنَّكَ الإِلهُ الْمُجِيبُ وَالرَّبُّ الْقَرِيبُ ، وَانْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ.(4)

دعاء آخر في أول ليلة من شهر رمضان :

رويناه بإسنادنا إلى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمار الساباطي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فقل :

__________________

(1) وجوبنا مغفورا (خ ل).

(2) اهدنا الحسني (خ ل).

(3) أجزل العطاء : أوسعه وأكثره.

(4) عنه المستدرك 7 : 444.

الصفحة 74 من 512