وَشَرِّ ما بَعْدَهُ.
اللهُمَّ ادْخِلْهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَالإِيمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالْبَرَكَةِ وَالتَّقْوَى ، وَالتَّوْفِيقِ لِما تُحِبُّ وَتَرْضَى.(1)
ثم قل ما ذكره ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه مرويّا عن الصادق عليه السّلام قال : إذا رأيت هلال شهر رمضان فلا تشر إليه ، ولكن استقبل القبلة وارفع يديك إلى الله عزّ وجلّ وخاطب الهلال تقول :
رَبي وَرَبُّكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَالايمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالْمُسارَعَةِ الى ما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هذا وَارْزُقْنا خَيْرَهُ وعَوْنَهُ ، وَاصْرِفْ عَنّا ضُرَّهُ وَشَرَّهُ وبَلاءَهُ وَفِتْنَتَهُ.(2)
ثم قل ما وجدناه (3) في نسخة عتيقة من كتب أصول الشيعة : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأَهلهُ عَلَيْنا وَعَلى اهْلِ بُيُوتِنا وَاشْياعِنا ، بِأمْنٍ وَايمانٍ ، وَسَلامَةٍ وَاسْلامٍ ، وَبِرٍّ وَتَقْوى وَعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ ، وَرِزْقٍ واسِعٍ حَسَنٍ ، وَفَراغٍ مِنَ الشُّغْلِ ، وَاكْفِنا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ ، وَالْمُسارَعَةِ فِيما تُحِبُّ وَتَرْضى وَثَبِّتْنا عَلَيْهِ.
اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هذا ، وَارْزُقْنا بَرَكَتَهُ وَخَيْرَهُ وَعَوْنَهُ ، وغُنْمَهُ وَنُورَهُ وَيُمْنَهُ ، وَرَحْمَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَاصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ وَضُرَّهُ وَبَلاءَهُ وَفِتْنَتَهُ.
اللهُمَّ ما قَسَمْتَ فيهِ مِنْ رِزْقٍ ، اوْ خَيْرٍ اوْ عافِيَةٍ ، اوْ فَضْلٍ اوْ مَغْفِرَةٍ اوْ رَحْمَةٍ ، فَاجْعَلْ نَصِيبَنَا فيهِ الاكْثَرَ ، وَحَظَّنا فيهِ الأَوْفَرَ.
ثم قل ما روي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله
__________________
(1) الفقيه 2 : 100 ، التهذيب 4 : 197 ، الكافي 4 : 76 ، مصباح المتهجد : 541 ، مصباح الكفعمي : 561 ، أخرجه عن بعض المصادر الوسائل 10 : 323.
(2) الفقيه 2 : 100 ، أقول : في الفقيه : «قال أبي رحمه الله في رسالته إلى : إذ رأيت.» ، وظاهره ان الدعاء من والد الصدوق ، نعم ذكره الصدوق في الهداية مرسلا عن الصادق (ع) ، عنه البحار 96 : 383.
(3) عنه المستدرك 7 : 442.




