مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 512

وَخالِقَكَ ، وَمُقَدِّري وَمُقَدِّرَكَ ، وَمُصَوِّري وَمُصَوِّرَكَ ، انْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُها (1) الأَيّامُ ، وَطَهارَةٍ لا تُدَنِّسُها (2) الآثامُ.

هِلالَ امْنٍ مِنَ الآفاتِ ، وَسَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئاتِ ، هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فيهِ ، وَيُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ ، ويُسْرٍ لا يُمازِجُهُ عُسْرٌ ، وَخَيْرٍ لا يَشُوبُهُ (3) شَرٌّ ، هِلالَ امْنٍ وَايمانٍ وَنِعْمَةٍ وَاحْسانٍ وَسَلامَةٍ وَاسْلامٍ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنا مِنْ ارْضى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ ، وَازْكى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ ، واسْعَدِ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ ، وَوَفِّقْنا فيهِ (4) لِلطَّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ ، وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَالْحَوْبَةِ. (5)

وَاوْزِعْنا (6) فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ ، وَالْبِسْنا فيهِ جُنَنَ (7) الْعافِيَةِ ، وَاتْمِمْ عَلَيْنا بِاسْتِكْمالِ طاعَتِكَ فيهِ الْمِنَّةَ ، انَّكَ انْتَ الْمَنَّانُ الْحَميدُ ، وصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ.

وَاجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى ما نَدَبْتَنا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طاعَتِكَ ، وَتَقَبَّلْها انَّكَ الاكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَريمٍ ، وَالأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ ، آمينَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.(8)

ثم قل ما روي عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : إذا رأيت الهلال فقل :

__________________

(1) تمحقها : تنقصها وتذهب بركتها.

(2) دنس ثوبه أو خلقه : تلطّخ بمكروه أو قبيح.

(3) يشوبه : يخالطه.

(4) وفقنا اللهم (خ ل).

(5) الحوبة : الإثم والخطيئة.

(6) أوزعنا : ألهمنا.

(7) الجنن : الأستار.

(8) رواه الشيخ في مصباحه : 541 ، الأمالي 2 : 109 ، عنه البحار 95 : 344 و 96 : 379 ، أخرجه الكفعمي في بلد الأمين : 478 ، وفي مصباحه : 561 ، والإربلي في كشف الغمة 2 : 93 ، وفي الصحيفة السجادية الجامعة ، الدعاء 43 ، ورواه عن المصادر البحار 58 : 178 ، المستدرك 7 : 441.

الصفحة 61 من 512