وَخالِقَكَ ، وَمُقَدِّري وَمُقَدِّرَكَ ، وَمُصَوِّري وَمُصَوِّرَكَ ، انْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُها (1) الأَيّامُ ، وَطَهارَةٍ لا تُدَنِّسُها (2) الآثامُ.
هِلالَ امْنٍ مِنَ الآفاتِ ، وَسَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئاتِ ، هِلالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فيهِ ، وَيُمْنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ ، ويُسْرٍ لا يُمازِجُهُ عُسْرٌ ، وَخَيْرٍ لا يَشُوبُهُ (3) شَرٌّ ، هِلالَ امْنٍ وَايمانٍ وَنِعْمَةٍ وَاحْسانٍ وَسَلامَةٍ وَاسْلامٍ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنا مِنْ ارْضى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ ، وَازْكى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ ، واسْعَدِ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ ، وَوَفِّقْنا فيهِ (4) لِلطَّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ ، وَاعْصِمْنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَالْحَوْبَةِ. (5)
وَاوْزِعْنا (6) فيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ ، وَالْبِسْنا فيهِ جُنَنَ (7) الْعافِيَةِ ، وَاتْمِمْ عَلَيْنا بِاسْتِكْمالِ طاعَتِكَ فيهِ الْمِنَّةَ ، انَّكَ انْتَ الْمَنَّانُ الْحَميدُ ، وصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ.
وَاجْعَلْ لَنا فيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلى ما نَدَبْتَنا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طاعَتِكَ ، وَتَقَبَّلْها انَّكَ الاكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَريمٍ ، وَالأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ ، آمينَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.(8)
ثم قل ما روي عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : إذا رأيت الهلال فقل :
__________________
(1) تمحقها : تنقصها وتذهب بركتها.
(2) دنس ثوبه أو خلقه : تلطّخ بمكروه أو قبيح.
(3) يشوبه : يخالطه.
(4) وفقنا اللهم (خ ل).
(5) الحوبة : الإثم والخطيئة.
(6) أوزعنا : ألهمنا.
(7) الجنن : الأستار.
(8) رواه الشيخ في مصباحه : 541 ، الأمالي 2 : 109 ، عنه البحار 95 : 344 و 96 : 379 ، أخرجه الكفعمي في بلد الأمين : 478 ، وفي مصباحه : 561 ، والإربلي في كشف الغمة 2 : 93 ، وفي الصحيفة السجادية الجامعة ، الدعاء 43 ، ورواه عن المصادر البحار 58 : 178 ، المستدرك 7 : 441.




