مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 499 من 512

فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي.

وَأَسْتَرْزِقُكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي (1) ، وَأَسْتَعْصِمُكَ فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْصِمْنِي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ إِنْ شِئْتَ ذلِكَ.

يا رَبِّ ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ ما سَأَلْتُكَ ، وَطَلبْتُهُ مِنْكَ ، وَرَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ ، وَأَرِدْهُ وَقَدِّرْهُ ، وَاقْضِهِ وَأَمْضِهِ. وَخِرْ لِي فِيما تَقْضِي مِنْهُ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ ، وَأَسْعِدْنِي بِما تُعْطِينِي مِنْهُ ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَسَعَةِ ما عِنْدَكَ ، فَإِنَّكَ واسِعٌ كَرِيمٌ ، وَصِلْ ذلِكَ كُلِّهِ بِخَيْرِ الآخِرَةِ وَنَعِيمِها ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، إِلهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعالَمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً ، وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ، اللهُمَّ أَظْهِرْ بِهِمْ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، حَتّى لا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.

اللهُمَّ إِنّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ ، فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ ، تُعِزُّ بِهَا الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلى طاعَتِكَ ، وَالْقادَةِ إِلى سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.

اللهُمَّ ما أَنْكَرْنا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْناهُ ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ ، اللهُمَّ وَاسْتَجِبْ لَنا ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرى.

اللهُمَّ وَقَدْ غَدَوْتَ إِلى عِيدٍ مِنْ أَعْيادِ امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلَمْ أَثِقْ بِغَيْرِكَ ، وَلَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صالِحٍ أَثِقُ بِهِ ، وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا فِي عِيدِنا هذا كَما هَدَيْتَنا لَهُ وَرَزَقْتَنا ، وَأَعِنَّا عَلَيْهِ.

__________________

(1) وَأغنني (خ ل).

الصفحة 499 من 512