مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 489 من 512

وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ) (1).

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ يَسْتَطِيعُونَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، وَمِنَ الرِّجالِ الَّذِينَ يَأْتُونَهُ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ، وَلْيُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَديهُمْ.

وَأَعِنِّي اللهُمَّ عَلى جِهادِ عَدُوِّكَ فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيِّكَ ، كَما قُلْتَ جَلَّ قَوْلُكَ (إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (2) ، وَقُلْتَ (3) جَلَّتْ أَسْماؤُكَ (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ) (4).

اللهُمَّ فَأَرِنِي ذلِكَ السَّبِيلَ ، حَتّى أُقاتِلَ فِيهِ بِنَفْسِي وَمالِي طَلَبَ رِضاكَ ، فَأَكُونَ مِنَ الْفائِزِينَ.

إِلهِي أَيْنَ (5) الْمَفَرُّ عَنْكَ ، فَلا يَسَعُنِي بَعْدَ ذلِكَ إِلاَّ حِلْمُكَ ، فَكُنْ بِي رَءُوفاً رَحِيماً ، وَأَقْبِلْنِي وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ بَرَكَةَ الْمَغْفِرَةِ وَمَثُوبَةَ الْأَجْرِ ، وَأَرِنِي (6) صِحَّةَ التَّصْدِيقِ بِمَا سَأَلْتُ ، وَإِنْ أَنْتَ عَمَّرْتَنِي إِلى عامٍ مِثْلِهِ ، وَيَوْمٍ مِثْلِهِ ، وَلَمْ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي ، فَأَعِنِّي بِالتَّوْفِيقِ عَلى بُلُوغِ رِضاكَ.

وَأَشْرِكْنِي يا إِلهِي فِي هذا الْيَوْمِ ، فِي جَمِيعِ دُعاءِ مَنْ أَجَبْتَهُ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَأَشْرِكْهُمْ فِي دُعائِي إِذا أَجَبْتَنِي فِي مَقامِي هذا بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَانِّي راغِبٌ إِلَيْكَ لِي وَلَهُمْ ، وَعائِذٌ بِكَ لِي وَلَهُمْ ، فَاسْتَجِبْ لِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (7).

__________________

(1) الحج : 28 27.

(2) التوبة : 111.

(3) قد قلت (خ ل).

(4) محمد صلّى الله عليه وآله : 31.

(5) اللهم (خ) انّي (خ ل).

(6) مثوبة الآخرة وارزقني (خ ل).

(7) عنه البحار 91 : 7 9 ، مستدرك الوسائل 6 : 151 و 455 مختصرا ، أورده الكفعمي في البلد الأمين : 238 ، وفي مصباحه : 649 ، و 651 (الهامش) ، أخرجه في الصحيفة السجادية الجامعة : 310 ، الدعاء : 144.

الصفحة 489 من 512