مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 481 من 512

كان أبي عليه السّلام يفعل ، وهكذا فافعل ، فإنّه أرزق لك ، وكان نبي الله صلّى الله عليه وآله يقول : هذا أرزق للعباد. (1)

فصل (12)

فيما نذكره من الدعاء في الطريق

قال : استفتح خروجك بهذا الدعاء إلى ان تدخل مع الإمام في الصلاة ، فإن فاتك منه شيء فاقضه بعد الصلاة :

اللهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، اللهُ أَكْبَرُ كَما هَدينا ، اللهُ أَكْبَرُ إِلهُنا وَمَوْلانا ، اللهُ أَكْبَرُ عَلى ما أَوْلانا وَحُسْنِ ما أَبْلانا ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنا الَّذِي اجْتَبانا ، اللهُ أَكْبَرُ رَبُّنا الَّذِي بَرَأَنا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَنْشَأَنا.

اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدينا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنا فَسَوّينا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبانا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عافانا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالإِسْلامِ اصْطَفانا ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي فَضَّلَنا بِالإِسْلامِ عَلى مَنْ سِوانا ، اللهُ أَكْبَرُ وَاكْبَرُ سُلْطاناً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعْلا بُرْهاناً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ سُبْحاناً.

اللهُ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ إِحْساناً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ غُفْراناً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَسْنى شَأْناً ، اللهُ أَكْبَرُ ناصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ ، اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ وَصَوَّرَ.

اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَماتَ وَأَقْبَرَ ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذا شاءَ أَنْشَرَ ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعْلا وَأَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَطْهَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ وَكَبَّرَ ، اللهُ أَكْبَرُ كَما يُحِبُّ رَبُّنا أَنْ يُكَبَّرَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ ، وَنَجِيبِكَ (2)

__________________

(1) عنه البحار 190 : 373 ، الوسائل 7 : 479 ، رواه الكليني في الكافي 8 : 147 و 5 : 314.

(2) نجيّك (خ ل).

الصفحة 481 من 512