ثمّ سمّ واغتسل ، فإذا فرغت من الغسل فقل :
اللهُمَّ اجْعَلْهُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي ، وَطَهِّرْ دِينِي ، اللهُمَّ اذْهَبْ عَنِّي الدَّنَسَ (1).
ثمّ ادع عند التّهيؤ للخروج إلى صلاة العيد، فقل ما رويناه بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري قدّس الله روحه ، بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيّأت للخروج ، فقل :
اللهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هذَا الْيَوْمِ ، أَوْ تَعَبَّأَ (2) ، أَوْ أَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ ، لِوفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ ، رَجاءَ رِفْدِهِ وَجائِزَتِهِ وَنَوافِلِهِ ، فَالَيْكَ يا سَيِّدِي كانَتْ وِفادَتِي وَتَهْيِأَتِي وَإِعْدادِي وَاسْتِعْدادِي ، رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوافِلِكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَعَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ ، وَصَلِّ يا رَبِّ عَلى أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وتسمّيهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحبك (3) عليهم السّلام ، وقل :
اللهُمَّ افْتَحْ لَهُ (4) فَتْحاً يَسِيراً ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً ، اللهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ رَسُولِكَ ، حَتّى لا يَسْتَخْفى بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.
اللهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ ، تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلى طاعَتِكَ وَالْقادَةِ الى سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، اللهُمَّ ما أَنْكَرْنا مِنْ حَقٍّ فَعَرِّفْناهُ ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ.
وتدعو الله له وعلى عدوّه وتسأل حاجتك ، ويكون آخر كلامك :
__________________
(1) عنه الوسائل 3 : 329 ، البحار 91 : 5.
(2) عبّأت المتاع : هيّأته.
(3) صاحب الزمان (خ ل).
(4) لنا (خ ل).




