مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 469 من 512

فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمامِي وَأَمامَ حاجَتِي وَطَلِبَتِي ، وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي ، فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ ، فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ ، فَاخْتِمْ لِي بِهِمُ السَّعادَةَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

زيادة فيه :

مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهِمْ ، فَاخْتِمْ لِي بِالسَّعادَةِ وَالْأَمْنِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِيمانِ ، وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ ، وَالسَّعادَةِ وَالْحِفْظِ.

يا اللهُ أَنْتَ لِكُلِّ حاجَةٍ لَنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعافِنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاكْفِنا كُلَّ أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا (1) وَالآخِرَةِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَافْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ ، وَسَلَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ ، عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ ، انَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (2).

فصل :

أقول : وان أراد المتشرّف باستقبال يوم العيد ، أن يخاطب كرم المالك للتأييد والمزيد ، فيقول:

اللهُمَّ إِنَّ الْمُلُوكَ وَالأُمَراءَ قَدْ وَهَبُوا خِلَعاً لِمَمالِيكِهِمْ وَعَبِيدِهِمْ وَجُنُودِهِمْ ، وَلَوْ كانَ الْمَمالِيكُ مِنَ الْأَغْنِياءِ ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ رَأسُهُ مَكْشُوفٌ مِنْ عَمائِمِ الْمُراقَبَةِ الَّتِي تَلِيقُ بِكُمْ ، وَمِنْ مَيازِرِ الإِخْلاصِ الَّتِي تَجِبُ لَكُمْ ، وَمِنَ سَتْرِ الإِقْبالِ عَلَيْكُمْ ، وَمِنَ الْخِلَعِ الَّتِي تَصْلَحُ لِلْحُضُورِ بَيْنَ يَدَيْكُمْ ، وَثِيابُ الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ خَلِقَةٌ بِيَدِ الْغَفَلاتِ ، وَدَنِسَةٌ مِنْ وَسَخِ الشَّهَواتِ ، وَلِباسُ سَتْرِ عُيُوبِهِ

__________________

(1) أمور الدنيا (خ ل).

(2) عنه البحار 91 : 2 4 ، رواه الكفعمي في بلد الأمين : 269 ، عنه البحار 98 : 203 ، ورواه الشيخ في مصباحه :

655 658.

الصفحة 469 من 512