مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 467 من 512

وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (1) وَأَنْ تَتَقَبَّلَ (2) مِنِّي ما (3) تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعِيفِ عَمَلِي ، وَقَبُولِ تَقَرُّبِي وَقُرُباتِي ، وَاسْتِجابَةِ دُعائِي ، وَهَبْ لِي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ ، مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَمِنْ كُلِّ هَوْلٍ ، أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ.

أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ ، وَحُرْمَةِ الصَّالِحِينَ أَنْ يَنْصَرِمَ هذَا الْيَوْمُ ، وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِها ، أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُقايِسَنِي بِهِ ، وَتَشْقِينِي وَتَفْضَحَنِي بِهِ ، أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقايِسَنِي بِها وَتَقْتَصَّها مِنِّي لَمْ تَغْفِرْها لِي.

وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْفَعَّالِ لِما تُرِيدُ ، الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيءِ كُنْ فَيَكُونُ ، لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هذَا الشَّهْرِ أَنْ تَزِيدَنِي (4) فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي رِضى ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فِي هذا الشَّهْرِ فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، وَاجْعَلْنِي فِي هذِهِ السَّاعَةِ ، وَفِي هذا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَطُلَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ ، بِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، أَنْ تَجْعَلَ شَهْرِي هذا ، خَيْرَ شَهْرِ رَمَضانَ عَبَدْتُكَ فِيهِ ، وَصُمْتُهُ لَكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ، مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي فِيهِ ، أَعْظَمَهُ أَجْراً ، وَأَتَمَّهُ نِعْمَةً ، وَأَعَمَّهُ عافِيَةً ، وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً ، وَأَفْضَلَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ ، وَأَوْجَبَهُ رَحْمَةً ، وَأَعْظَمَهُ مَغْفِرَةً ، وَأَكْمَلَهُ رِضْواناً ، وَأَقْرَبَهُ إِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى.

اللهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ ، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ ،

__________________

(1) على محمد وعلى آل محمد وعلى أهل بيت محمد (خ ل).

(2) تقبل (خ ل).

(3) كلما (خ ل).

(4) تزيد (خ ل).

الصفحة 467 من 512