مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 437 من 512

وَالْأَمْواتِ ، وَأَدْخِلْ عَلى أَسْلافِنا مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ (1) ، وَالضِّياءَ وَالْمَغْفِرَةَ.

اللهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتَنْقِذْ أُساراهُمْ ، وَاجْعَلْ جائِزَتَكَ لَهُمْ جَنَّاتَ النَّعِيمِ.

اللهُمَّ اطْوِ لِحُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَعُمّاره الْبُعْدَ ، وَسَهِّلْ لَهُمُ الْحُزْنَ ، وَارْجِعْهُمْ غانِمِينَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، مَغْفُوراً لَهُمْ كُلَّ ذَنْبٍ ، وَمَنْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ الْحَجَّ مِنْ امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَيَسِّرْ لَهُ ذلِكَ ، وَاقْضِ عَنْهُ فَرِيضَتَكَ ، وَتَقَبَّلْها مِنْهُ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.

اللهُمَّ وَفَرِّجْ عَنْ مَكْرُوبِي امَّةِ أَحْمَدَ ، وَمَنْ كانَ مِنْهُمْ فِي غَمٍّ أَوْ هَمٍّ ، أَوْ ضَنْكٍ أَوْ مَرَضٍ ، فَفَرِّجْ عَنْهُ ، وَأَعْظِمْ أَجْرَهُ.

اللهُمَّ وَكَما سَأَلْتُكَ فَافْعَلْ ذلِكَ بِنا ، وَبِجمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَأَشْرِكْنا فِي صالِحِ دُعائِهِمْ ، وَأَشْرِكْهُمْ فِي صالِحِ دُعائِنا.

اللهُمَّ اجْعَلْ (2) بَعْضَنا عَلى بَعْضٍ بَرَكَةً ، اللهُمَّ وَما سَأَلْناكَ أَوْ لَمْ نَسْأَلْكَ ، مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ فَأَعْطِناهُ ، وَما نَعُوذُ بِكَ مِنْهُ ، أَوْ لَمْ نَعُذْ مِنْ جَمِيعِ الشَّرِّ كُلِّهِ ، فَأَعِذْنا مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ ، وَ (آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ).

اللهُمَّ وَاجْمَعْ لَنا خَيْرَ الآخِرَةِ وَالدُّنْيا وَأَعِذْنا مِنْ شَرِّهِما ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3).

وداع آخر لشهر رمضان وجدناه في نسخة عتيقة بخطّ الرّضي الموسويّ :

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ ما دُعِيتَ بِهِ ، وَأَرْضى ما رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ

__________________

(1) الراحة (خ ل).

(2) واجعل (خ ل).

(3) عنه البحار 98 : 184 181.

الصفحة 437 من 512