مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 512

مَرَحٍ (1) ، أَوْ بَذَخٍ (2) أَوْ بَطَرٍ (3) ، أَوْ فَخْرٍ اوْ خُيَلاءَ ، (4) اوْ رِياءٍ اوْ سُمْعَةٍ ، اوْ شِقاقٍ اوْ نِفاقٍ ، اوْ كِبْرٍ اوْ فُسُوقٍ ، اوْ عِصْيانٍ اوْ عَظَمَةٍ ، اوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ.

فَاسْأَلُكَ يا رَبِّ انْ تُبَدِّلَني مَكانَهُ ايماناً بِوَعْدِكَ ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ وَرِضا بِقَضائِكَ ، وَزُهْداً في الدُّنْيا وَرَغْبَةً فيما عِنْدَكَ ، وَأَثَرَهً وَطُمَأنِينَةً وَتَوْبَةً نَصُوحاً ، اسْأَلُكَ ذلِكَ يا رَبِّ بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيا رَبَّ الْعالَمينَ.

الهي انْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصى ، فَكَأَنَّكَ لَمْ تَرَ ، وَمِنْ كَرَمِكَ وَجُودِكَ تُطاعُ ، فَكَأنَّكَ لَمْ تُعْصَ ، وَانَا وَمَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكّانُ ارْضِكَ ، فَكُنْ عَلَيْنا بِالْفَضْلِ جَواداً وَبِالْخَيْرِ عَوّاداً يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ (5) وَآلِهِ صَلاةً دائِمَةً لا تُحْصى وَلا تُعَدُّ ، وَلا يَقْدِرُ قَدْرَها غَيْرُكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ.(6).

فصل (5)

في ذكر زيارة الحسين عليه السّلام

في أوّل ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه وآخر ليلة منه

روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي المفضل الشيباني ، قال : حدّثنا أبو محمد شعيب بن محمد بن مقاتل البلخي بنوقان طوس في مشهد الرضا عليه السّلام ، قال : حدّثني أبي ، عن أبي بصير الفتح بن عبد الرحمن القمي ، عن علي بن محمد بن فيض بن مختار ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام انّه سئل عن زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السّلام فقيل : هل في ذلك وقت هو أفضل من وقت؟

فقال : زوروه صلّى الله عليه في كلّ وقت وفي كلّ حين فانَّ زيارته عليه السّلام

__________________

(1) مرح الرجل : اشتد فرحه ونشاطه حتى جاوز القدر وتبختر واختال.

(2) بذخ كفرح تكبر وعلا.

(3) بطر : طغى بالنعمة أو عندها فصرفها إلى غير وجهها.

(4) الخيلاء : العجب والكبر.

(5) صل على محمد (خ ل).

(6) رواه الشيخ في مصباحه : 850 ، والكفعمي في بلد الأمين : 192.

الصفحة 42 من 512