مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 414 من 512

عِنْدِي وَإِنْعامِكَ عَلَيَّ ، وَإِحْسانِكَ إِلَيَّ ، وَتَفْضِيلِكَ إِيَّايَ.

إِلهِي حاجَتِيَ الْعُظْمى الَّتِي إِنْ قَضَيْتَها لَمْ يَضُرَّنِي ما مَنَعْتَنِي ، وَإِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما أَعْطَيْتَنِي ، أَسْأَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.

يا سَيِّدِي ارْحَمْنِي مِنَ السَّلاسِلِ وَالْأَغْلالِ وَالسَّعِيرِ ، ارْحَمْنِي مِنَ الطَّعامِ الزَّقُّومِ ، وَشُرْبِ الْحَمِيمِ ، ارْحَمْنِي مِنْ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ، إِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً ، لا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ ، وَلا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ ، أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَما فِيها ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَما جَمَعْتَ.

اللهُمَّ فَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يأتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ ، إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٍ ، فَصَلِ (1) عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَابْدَأ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، فِي كُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ (2).

ومن ذلك دعاء ليلة الثلاثين مرويّ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله :

رَبَّنا فاتَنا الشَّهْرُ الْمُبارَكُ ، الَّذِي أَمَرْتَنا فِيهِ بِالصِّيامِ وَالْقِيامِ ، وَلا تَجْعَلْهُ (3) آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا ، رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ما تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِنا وَما تَأَخَّرَ ، رَبَّنا وَلا تَخْذُلْنا وَلا تَحْرِمْنا الْمَغْفِرَةَ ، وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَيْنا وَارْزُقْنا ، وَارْضَ مِنَّا (4) وَاجْعَلْنا مِنْ أَوْلِيائِكَ الْمُتَّقِينَ (5) بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (6).

ومن ذلك ما قدّمناه من الدعوات أَوّل ليلة منه ممّا يتكرّر في كلّ ليلة :

ذكر صلاة ليلة ثلاثين :

ومن ذلك ما رواه جعفر بن محمّد الدوريستي من كتاب الحسني بإسناده إلى النبي

__________________

(1) اللهم فصل (خ ل).

(2) عنه البحار 98 : 71 72.

(3) اللهم فلا تجعله (خ ل).

(4) ارزق منا (خ ل).

(5) واجعلنا من أَوليائك المهتدين ومن أَوليائك المتقين ، بحق محمد وآل محمد وتقبل منّا هذا الشهر ولا تجعله آخر العهد به ، وارزقنا حج بيتك الحرام في عامنا هذا وفي كلّ عام ، انك أنت المعطي الرازق الحنان المنان (خ ل).

(6) عنه البحار 98 : 72.

الصفحة 414 من 512