مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 403 من 512

وَقِنِي عَذابَ النَّارِ.

وَارْزُقْنِي يا رَبِّ فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ ، وَالإِنابَةَ إِلَيْكَ وَالتَّوْبَةَ ، وَالتَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَلا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَأَغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ.

وَارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَفَرْجِي ، وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ ، وَلا تُشْمِتْ بِي عدُوِّي ، وَوَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٌ ، وَوَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمْ السَّلامُ ، وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ حتّى ينقطع النفس (1).

زيادة :

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَهَبَ لِي قَلْباً خاشِعاً ، وَلِساناً صادِقاً ، وَجَسَداً صابِراً ، وَتَجْعَلَ ثَوابَ ذلِكَ الجَنَّةَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (2)

دعاء آخر في هذه اللّيلة مرويّ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله.

آمَنَّا بِاللهِ وَكَفَرْنا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، آمَنَّا بِمَنْ لا يَمُوتُ ، آمَنَّا بِمَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالْأَرَضِينَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ وَالدَّوابَّ ، وَخَلَقَ الْجِنَّ وَالإِنْسَ.

آمَنّا بِما انْزِلَ إِلَيْنا وَانْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ، آمَنَّا بِرَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، آمَنّا بِاللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، آمَنَّا بِمَنْ أَنْشَأَ السَّحابَ ، وَخَلَقَ الْعَذابَ وَالْعِقابَ ، آمَنّا آمَنّا ، آمَنّا آمَنّا ، آمَنّا آمَنّا بِاللهِ (3) (4)

__________________

(1) عنه البحار 98 : 64 ، رواه الشيخ مختصرا في المصباح 2 : 633 ، والصدوق في الفقيه 2 : 163 ، والكليني في الكافي 4 : 163.

(2) عنه البحار 98 : 65.

(3) ربّنا اغفر لنا ذنوبنا بحق محمد وآل محمد وتجاوز عنّي ، انّك أَنت الغفور الرحيم (خ ل).

(4) عنه البحار 98 : 65.

الصفحة 403 من 512