وَأَصْلِحْنِي وَأَهْلِي وَوَلَدِي ، وَأَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ ، وَانْفَعْ مِنِّي ، وَاجْعَلْ فِي الْحَلالِ الطَّيِّبِ الْهَنِيءِ الْكَثِيرِ السَّائِغِ مِنْ رِزْقِكَ عَيْشِي ، وَمِنْهُ لِباسِي ، وَفِيهِ مُنْقَلَبِي ، وَاقْبِضْ عَنِ الْمَحارِمِ يَدِي مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ وَلا شَلٍّ ، وَلِسانِي مِنْ غَيْرِ خَرَسٍ ، وَاذُنِي مِنْ غَيْرِ صَمَمٍ ، وَعَيْنِي مِنْ غَيْرِ عَمى ، وَرِجْلِي مِنْ غَيْرِ زَمانَةٍ ، وَفَرْجِي مِنْ غَيْرِ إِحْبالٍ ، وَبَطْنِي مِنْ غَيْرِ وَجَعٍ ، وَسائِرَ أَعْضائِي مِنْ غَيْرِ خَلَلٍ.
وَأَوْرِدْنِي عَلَيْكَ يَوْمَ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْكَ خالِصاً مِنَ الذُّنُوبِ ، نَقِيّاً مِنَ الْعُيُوبِ ، لا أَسْتَحْيِي مِنْكَ بِكُفْرانِ نِعْمَةٍ ، وَلا إِقْرارٍ بِشَرِيكٍ لَكَ فِي الْقُدْرَةِ ، وَلا بِإرْهاجٍ (1) فِي فِتْنَةٍ ، وَلا تَوَرُّطٍ فِي دِماءٍ مُحَرَّمَةٍ ، وَلا بَيْعَةٍ أُطَوِّقُها عُنُقِي لِأَحَدٍ مِمَّنْ فَضَّلْتَهُ بِفَضِيلَةٍ ، وَلا وُقُوفٍ تَحْتَ رايَةِ غَدْرَةٍ ، وَلا اسْوِدادِ الْوَجْهِ بِالْأيْمانِ الْفاجِرَةِ ، وَالْعُهُودِ الْخائِنَةِ ، وَأَنِلْنِي مِنْ تَوْفِيقِكَ وَهُداكَ ما نَسْلُك بِهِ سُبُلَ طاعَتِكَ وَرِضاكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).
ومنها : دعوات مختصّة بهذه اللّيلة من جملة الفصول الثلاثين ، وهو مرويٌّ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهو دعاء ليلة ثلاث وعشرين :
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَالْعَرْشِ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرَضِينَ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْبِحارِ وَالْجِبَالِ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ يُسَبِّحُ لَهُ الْحِيتانُ وَالْهَوامُّ وَالسِّباعُ فِي الآكامِ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ.
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَلا فَقَهَرَ ، وَخَلَقَ فَقَدَرَ ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ ، سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ ، سُبُّوحٌ ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ، قُدُّوسٌ ، [أَنَّ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ]. (3) (4)
__________________
(1) ارهج : أَثار الغبار.
(2) عنه البحار 98 : 160.
(3) من البحار.
(4) عنه البحار 98 : 161.




