مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 359 من 512

وَأَشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ ، وَلا وَلَدَ لَهُ وَلا والِدَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِما يُرِيدُ ، وَالْقادِرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ ، وَالصَّانِعُ لِما يُرِيدُ ، وَالْقاهِرُ مَنْ يَشاءُ ، وَالرَّافِعُ مَنْ يَشاءُ ، مالِكُ الْمُلْكِ ، وَرازِقُ الْعِبادِ ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ.

أَشْهَدُ أَشْهَدُ ، أَشْهَدُ أَشْهَدُ ، أَشْهَدُ أَشْهَدُ ، أَشْهَدُ (أَنَّكَ سَيِّدِي كَذلِكَ ، وَفَوْقَ ذلِكَ ، لا يَبْلُغُ الْواصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاهْدِنِي وَلا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الْهادِي الْمَهْدِيِّ) (1) (2).

ومنها : ذكر ما يختصّ بهذه اللّيلة من دعاء العشر الأواخر :

رويناه بعدّة طرق إِلى جماعة من أَصحابنا الماضين عمّن أَسندوه إِليه من الأئمة الطاهرين ، صلوات الله عليهم أَجمعين ، ووجدنا رواية محمّد بن أَبي قرّة رحمه الله أَكمل الرّوايات ، فأوردناها بألفاظها احتياطا للعبادات ، وهي ممّا نرويه بإسنادنا إِلى أَبي محمّد هارون بن موسى رحمه الله بإسناده إِلى عمر بن يزيد ، عن أَبي عبد الله عليه السّلام قال :

يقول أَوّل ليلة منه :

يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهارِ وَمُوِلِجَ النَّهارِ فِي اللَّيْلِ ، وَمُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ، يا رازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، يا اللهُ يا رَحْمنُ ، يا اللهُ يا رَحِيمُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ.

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِساءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيْماناً يُذْهِبُ الشَّكَ

__________________

(1) ليس في بعض النسخ.

(2) عنه البحار 98 : 154.

الصفحة 359 من 512