مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 353 من 512

الباب الخامس والعشرون

فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الحادي والعشرين منه وفي يومها

فمن الزيادات في فضل ليلة إِحدى وعشرين على ليلة تسع عشرة :

اعلم أَنّ ليلة الحادية والعشرين من شهر الصّيام ، ورد فيها أَحاديث أَنّها أَرجح من ليلة تسع عشرة منه ، وأَقرب إِلى بلوغ المرام.

فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إِلى زرارة ، عن حمران قال : سألت أَبا عبد الله عليه السّلام عن ليلة القدر ، قال : هي في إِحدى وعشرين وثلاث وعشرين (1).

ومن ذلك بإسنادنا أَيضا إِلى عبد الواحد بن المختار الأنصاريّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أَخبرني عن ليلة القدر ، قال : التمسها في ليلة إِحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، فقلت : أَفردها لي ، فقال : وما عليك أَن تجتهد في ليلتين (2).

أَقول : وقد قدّمنا قول أَبي جعفر الطوسي في التبيان أَنّ ليلة القدر في مفردات العشر الأواخر من شهر رمضان ، وذكر أَنّه بلا خلاف.

ومنها : أَنّ الاعتكاف في هذه العشر الآخر من شهر رمضان عظيم الفضل والرجحان ، مقدّم على غيره من الأزمان.

وقد روينا بعدّة طرق عن الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني وأَبي جعفر محمّد بن بابويه

__________________

(1) عنه البحار 98 : 146 ، رواه الكليني في الكافي 4 : 156 ، وفيه : «أو ليلة ثلاث وعشرين».

(2) عنه البحار 98 : 146 ، رواه الطبرسي في مجمع البيان 5 : 519 ، عنه الوسائل 10 : 360.

الصفحة 353 من 512