مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 512

كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وتدعو بما أحببت.

فإذا فرغت من الدُّعاء فاسجد ، وقل في سجودك :

سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئِيمُ لِوَجْهِ رَبِّي الْكَرِيمِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ الْحَقِيرُ لِوَجْهِ رَبِّيَ الْعَزِيزِ (1) ، يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرافِي عَلى نَفْسِي.

ثمّ ارفع رأسك وادع بما شئت.

ثمّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما روي عن أحدهما عليهما السّلام :

اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نَعْمائِكَ كُلِّها ، حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَكَ وَخَيْرَ ما أَرْجُو ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أَحْذَرُ ، وَمِنْ شَرِّ ما لا أَحْذَرُ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَوْسِعْ لِي (2) فِي رِزْقِي ، وَامْدُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي.

ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعاصِيكَ ، وَمِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنا مُصِيباتُ الدُّنْيا ، وَمَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصارِنا ، وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا ، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا ، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا.

ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :

إِلهِي ذُنُوبِي (3) تُخَوِّفُنِي مِنْكَ ، وَجُودُكَ يُبَشِّرُنِي عَنْكَ ، فَأَخْرِجْنِي بِالْخَوْفِ مِنَ الْخَطايا ، وَأَوْصِلْنِي بِجُودِكَ إِلَى الْعَطايا ، حَتّى أَكُونَ غَداً فِي الْقِيامَةِ

__________________

(1) العزيز الكريم (خ ل).

(2) على (خ ل).

(3) ان ذنوبي (خ ل).

الصفحة 327 من 512