مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 512

وَالْأَرْضِ ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، إِنِّي سائِلٌ فَقِيرٌ ، وَخائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ، وَتائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها ، قَدِيمَها وَحَدِيثَها ، وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، اللهُمَّ لا تُجْهِدْ بَلائِي ، وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي ، فَإِنَّهُ لا دافِعَ (1) وَلا مانِعَ إِلاَّ أَنْتَ.

ثمّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما روي عن أَبي عبد الله عليه السّلام :

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَيَقِيناً حَتّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاَّ ما كَتَبْتَ لِي ، وَالرِّضا بِما قَسَمْتَ لِي ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً طَيِّبَةً تُؤْمِنُ بِلِقائِكَ ، وَتَقْنَعُ بِعَطائِكَ ، وَتَرْضى بِقَضائِكَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، تَوَلَّنِي ما أَبْقَيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتُحْيِينِي ما أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتَوَفَّنِي إِذا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتَبْعَثُنِي إِذا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتُبْرِئُ بِهِ صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ فِي دِينِي.

ثمّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما روي عن أَبي عبد الله عليه السّلام :

يا حَلِيمُ يا كَرِيمُ ، يا عالِمُ يا عَلِيمُ ، يا قادِرُ يا قاهِرُ ، يا خَبِيرُ يا لَطِيفُ ، يا اللهُ يا رَبَّاهُ ، يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ ، يا رَجاياهُ (يا غايَةَ رَغْبَتاهُ) (2) ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحاتِكَ كَرِيمَةً رَحِيمَةً ، تَلُمُّ بِها شَعْثِي ، وَتُصْلِحُ بِها شَأْنِي ، وَتَقْضِي بِها دَيْنِي ، وَتَنْعَشُنِي بِها وَعِيالِي وَتُغْنِينِي بِها عَمَّنْ سِواكَ.

يا مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ ذلِكَ بِي السَّاعَةَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :

اللهُمَّ إِنَّ الاسْتِغْفارَ مَعَ الإِصْرارِ لُومٌ ، وَتَرْكِي الاسْتِغْفارَ مَعَ مَعْرِفَتِي بِكَرَمِكَ

__________________

(1) في البحار : لا رافع.

(2) ليس في بعض النسخ.

الصفحة 325 من 512