مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 321 من 512

صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، يا مَنْ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَيَحْكُمُ ما يُرِيدُ ، وَيَقْضِي ما أَحَبَّ ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ.

يا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، يا سَمِيعُ (1) يا بَصِيرُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ما أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي ، وَأُؤَدِّيَ بِهِ أَمانَتِي (2) ، وَأَصِلُ بِهِ رَحِمِي ، وَيَكُونُ عَوْناً لِي عَلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.

ثمَّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما روي عن الرّضا عليه السّلام :

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الآخِرِينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْمَلأِ الْأَعْلى ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، اللهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ.

اللهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أَرَهُ ، فَلا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ ، وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ ، وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللهُمَّ كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أَرَهُ ، فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنانِ وَجْهَهُ ، اللهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلاماً ثمّ ادع بما بدا لك.

ثمّ اسجد وقل في سجودك :

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، يا مَنْ لا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ ، وَلا تَتَشابَهُ (3) عَلَيْهِ الْأَصْواتُ ، وَلا تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ ، وَيا مَنْ لا يَنْسى شَيْئاً لِشَيْءٍ ، وَلا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، أَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَفْضَلَ ما سَأَلُوا ، وَخَيْرَ ما سَأَلُوكَ ، وَخَيْرَ ما سُئِلْتَ لَهُمْ ، وَخَيْرَ ما سَأَلْتُكَ لَهُمْ ، وَخَيْرَ ما أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.

__________________

(1) يا حكيم يا سميع (خ ل).

(2) عني أمانتي (خ ل).

(3) ويا من لا تتشابه (خ ل) ، يا من لا تغلطه (خ ل).

الصفحة 321 من 512