لِدِينِنا وَقِواماً لِآخِرَتِنا (1).
دعاء آخر في هذه اللّيلة مرويّ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِشَهْرِنا هذا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنا فِيهِ الْقُرْآنَ ، وَعَرَّفَنا حَقَّهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ ، فَبِنُورِ وَجْهِكَ يا إِلهَنا وَإِلهَ آبائِنا الْأَوَّلِينَ ، ارْزُقْنا فِيهِ التَّوْبَةَ ، وَلا تَخْذُلْنا ، وَلا تُخْلِفْ ظَنَّنا (2) ، إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ (3).
وروي عن الصّادق عليه السّلام : أَنَّ في ثمان عشر مضت من شهر رمضان انزل الزَّبور.
قلت أَنا : ينبغي أَن يكون لها زيادة من الاحترام والعمل المشكور.
فصل (1)
فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرّر
دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان :
اللهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ كَفَرُوا بِكِتابِكَ ، وَجَحَدُوا آياتِكَ ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ ، وَبَدَّلُوا ما جاءَ بِهِ رَسُولُكَ ، وَشَرَعُوا غَيْرَ دِينِكَ ، وَسَعَوْا بِالْفَسادِ فِي أَرْضِكَ وَتَعاوَنُوا عَلى إِطْفاءِ نُورِكَ ، وَشاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ ، وَوالَوْا أَعْداءَكَ وَعادَوْا أَوْلِياءَكَ ، وَظَلَمُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ.
اللهُمَّ فَانْتَقِمْ مِنْهُمْ ، وَاصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ ، وَاسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ ، اللهُمَّ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلاً ، وَمالَكَ دُوَلاً ، وَعِبادَكَ خَوَلاً ، فَاكْفُفْ بَأْسَهُمْ ، وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ ، وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَخالِفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَشَتِّتْ أَمْرَهُمْ ، وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، وَاسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِماءَهُمْ ، وَخُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
__________________
(1) عنه البحار 98 : 48.
(2) ظننا بك وصلّ على محمد وآله واعف عنّا وارحمنا (خ ل).
(3) عنه البحار 98 : 48.




