مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 306 من 512

أَنْ نَصَرْتَ ، وَاطْوِ فِي مَطاوِي هذِهِ اللَّيْلَةِ ذُنُوبِي مَغْفُورَةً ، وَأَدْعِيَتِي مَسْمُوعَةً ، وَقُرُباتِي مَقْبُولَةً ، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (1).

دعاء آخر في اللّيلة الثامنة عشر منه ، رويناها عن محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان :

اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ نَفْسَكَ ، وَأَفْضَلَ ما حَمِدَكَ الْحامِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ ، حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ ، وَأَحَقَّ الْحَمْدِ عِنْدَكَ ، وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ ، وَأَفْضَلَ الْحَمْدِ لَدَيْكَ ، وَأَقْرَبَ الْحَمْدِ مِنْكَ ، وَأَوْجَبَ الْحَمْدِ جَزاءً عَلَيْكَ ، حَمْداً لا يَبْلُغُهُ وَصْفُ واصِفٍ ، وَلا يُدْرِكُهُ نَعْتُ ناعِتٍ ، وَلا وَهْمُ مُتَوَهِّمٍ ، وَلا فِكْرُ مُتَفَكِّرٍ.

حَمْداً يَضْعُفُ عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ (2) مِمَّنْ فِي السَّمواتِ وَالْأَرَضِينَ ، وَيَقْصُرُ عَنْهُ وَعَنْ حُدُودِهِ وَمُنْتَهاهُ جَمِيعُ الْمَعْصُومِينَ ، الْمُؤَيَّدِينَ الَّذِينَ أَخَذْتَ مِيثاقَهُمْ فِي كِتابِكَ الَّذِي لا يُغَيَّرُ وَلا يُبَدَّلُ ، حَمْداً يَنْبَغِي لَكَ ، وَيَدُومُ مَعَكَ ، وَلا يَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ.

حَمْداً يَعْلُو حَمْدَ كُلِّ حامِدٍ ، وَشُكْراً يُحِيطُ بِشُكْرِ كُلِّ شاكِرٍ ، حَمْداً يَبْقى مَعَ بَقائِكَ ، وَيَزِيدُ إِذا رَضِيتَ ، وَيُنْمى كُلَّ ما شِئْتَ ، حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَدائِماً مَعَ دَوامِكَ ، كَما فَضَّلْتَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلِما وَهَبْتَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَصِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَقامِ مُحَمَّدٍ ، وَبِمَقامِ أَنْبِيائِكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَتَصْرِفَ إِلَيَّ وَإِلى أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَهْلِ بَيْتِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ ، وَإِلى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ وَنِعَمِكَ وَرِزْقِكَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ ، ما تَجْعَلُهُ صَلاحاً

__________________

(1) عنه البحار 98 : 47.

(2) أيد (خ ل).

الصفحة 306 من 512