مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 512

اللهُمَّ مَنْ أَرادَنِي فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ ، وَاكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وَصَدِّقْ قَوْلِي بِفِعْلِي ، وَأَصْلِحْ لِي حالِي ، وَبارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمالِي وَوَلَدِي وَإِخْوانِي ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ما مَضى مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي حَتَّى أَلْقاكَ وَأَنْتَ عَنِّي راضٍ ، وَتسأل حاجتك.

ثمَّ تسجد عقيب الدّعاء وتقول في سجودك :

سَجَدَ وَجْهِي الْفانِي الْبالِي ، الْمَوْقُوفُ الْمُحاسَبُ ، الْمُذْنِبُ الْخاطِئُ ، لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْباقِي ، الدَّائِمِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْأَعْلى وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.

زيادة :

اللهُمَّ رَبَّ هذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ ، لَكَ الْحَمْدُ كَما عَصَمْتَنِي مِنْ مَهاوِي الْهَلَكَةِ ، وَالتَّمَسُّكِ بِحِبالِ الظَّلَمَةِ ، وَالْجُحُودِ لِطاعَتِكَ ، وَالرَّدِّ عَلَيْكَ أَمْرَكَ ، وَالتَّوَجُّهِ إِلى غَيْرِكَ ، وَالزُّهْدِ فِيما عِنْدَكَ ، وَالرَّغْبَةِ فِيما عِنْدَ غَيْرِكَ ، مَنّاً مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَرَحْمَةً رَحِمْتَنِي بِها ، مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ سالِفٍ مِنِّي ، وَلا اسْتِحْقاقٍ لِما صَنَعْتَ بِي وَاسْتَوْجَبْتَ مِنِّي.

الْحَمْدُ عَلَى الدَّلالَةِ عَلَى الْحَمْدِ ، وَاتِّباعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالتَّبَصُّرِ بِأَبْوابِ الْهُدى ، وَلَوْلاكَ مَا اهْتَدَيْتُ إِلى طاعَتِكَ ، وَلا عَرَفْتُ أَمْرَكَ ، وَلا سَلَكْتُ سَبِيلَكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَلَكَ الْمَنُّ فاضِلاً ، وَبِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ (1).

دعاء آخر في اللّيلة السّابعة عشر مرويّ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله :

اللهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ ، الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، وَأَمَرْتَ (2) بِعِمارَةِ الْمَساجِدِ وَالدُّعاءِ وَالصِّيامِ وَالْقِيامِ ، وَضَمِنْتَ (3) لَنا فِيهِ الاسْتِجابَةَ ، فَقَدْ اجْتَهَدْنا وَأَنْتَ أَعَنْتَنا فَاغْفِرْ لَنا فِيهِ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا ، وَاعْفُ عَنَّا ، فَإِنَّكَ رَبُّنا ،

__________________

(1) عنه البحار 98 : 46.

(2) أمرت فيه (خ ل).

(3) حكمت (خ ل).

الصفحة 302 من 512