مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 512

الباب الخامس عشر

فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الحادية عشر منه ويومها

وفيها غسل كما قدّمناه ، وما نختاره من عدّة روايات :

منها : ما وجدناه في كتب أصحابنا رحمهم الله العتيقة ، وقد سقط منه أدعية ليال ، فنقلنا ما بقي منها ، وهو دعاء الليلة الحادية عشر : ؛ سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْبارِيءُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ، الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً بِمَشِيَّتِهِ ، وَأَرانِي فِي نَفْسِي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقاتِهِ وَصُنْعِهِ الدَّلائِلَ الْبَيِّنَةَ النَّيِّرَةَ عَلى قُدْرَتِهِ ، الَّذِي فَرَضَ الصِّيامَ عَلَيَّ تَعَبُّداً ، يُصْلِحُ بِهِ شَأْنِي ، وَيَغْسِلُ عَنِّي أَوْزارِي ، وَيُذَكِّرُنِي بِما لَهَوْتُ عَنْهُ مِنْ ذِكْرِهِ ، وَيُوجِبُ لِيَ الزُّلْفى (1) بِطاعَةِ أَمْرِهِ.

اللهُمَّ سَيِّدِي أَنْتَ مَوْلايَ إِنْ كُنْتَ جُدْتَ عَلَيَّ بِصالِحٍ فِيما مَضى مِنْهُ ارْتَضَيْتَهُ فَزِدْنِي ، وَإِنْ كُنْتُ اقْتَرَفْتُ ما أَسْخَطَكَ فَأَقِلْنِي.

اللهُمَّ مَلِّكْنِي مِنْ نَفْسِي فِي الْهُدى ما أَنْتَ لَهُ أَمْلَكُ ، وَقَدِّرْنِي مِنَ الْعُدُولِ بِها إِلى إِرادَتِكَ عَلى ما أَنْتَ عَلَيْهِ أَقْدَرُ ، وَكُنْ مُخْتاراً لِعَبْدِكَ ما يُسْعِدُهُ

__________________

(1) الزلفى : القربة ، الدرجة ، المنزلة.

الصفحة 274 من 512